بلمسات خضراء وذهبية.
حول تشاو دوك، قرب حدود كمبوديا، يعيش أكبر تجمع لمسلمي التشام في دلتا الميكونغ، ومسجد جامع الأزهر من أكبر مساجدهم وأجملها، في قرية تشاو جيانغ على الضفة المقابلة لنهر هاو. كان في موضعه منذ نحو عام 1700 مسجد خشبي يسمى «مسجد يحيى»، ثم اتخذ اسمه الحالي عام 1959، وأعيد بناؤه بين 2012 و2014 على هيئته اليوم. المسجد أبيض ناصع بلمسات من الأخضر اليشمي وكتابات ذهبية، بقباب بصلية ومئذنة يعلوها الهلال، وأقواس واسعة وزخارف نباتية، وفي داخله أعمدة حجرية وثريات. وأمام مدخله مقبرة تصطف فيها شواهد القبور في صفوف مستقيمة. وعلى بعد خطوات في القرية نفسها مسجد مبارك، الذي يعود أصله إلى عام 1750 وصُنف معلماً وطنياً عام 1989، بلونيه الأزرق والأبيض. تعبر عبّارة صغيرة من تشاو دوك إلى تشاو جيانغ في دقائق. والقرية قرية تشامية مسلمة ببيوتها الخشبية المرفوعة على أعمدة، تشتهر بنسج القماش، وفيها طعام حلال عند العائلات والأكشاك. يُرحب بالزوار خارج أوقات الصلاة باللباس المحتشم، مع غطاء الرأس للنساء وخلع الحذاء، وتُقام الصلوات الخمس جماعة بإمامة الإمام.
بلمسات خضراء وذهبية.
على بعد خطوات، منذ 1750.
بيوت على أعمدة ونسج القماش.
قرية تشاو جيانغ، تشاو فونغ، على الضفة المقابلة لتشاو دوك
في قرية تشاو جيانغ التشامية على الضفة المقابلة للنهر، وفيها مسجد جامع الأزهر ومسجد مبارك، وتعبر إليها عبّارة صغيرة من تشاو دوك، والطعام الحلال متوفر عند عائلات القرية وأكشاكها. ومسجد الإحسان في دا فوك شمال ملتقى النهرين.