سبع عشرة قبة ومئذنة.
https://id.wikipedia.org/wiki/Pengguna:Masgatotkaca — CC0 · Herusutimbul — CC BY-SA 4.0 · Herusutimbul — CC BY-SA 4.0 · Herusutimbul — CC BY-SA 4.0
جزيرة صغيرة قبالة مدينة تانجونغ بينانغ، كانت مركز سلطنة رياو-لينغا ومنارة للثقافة الملايوية الإسلامية في القرن التاسع عشر. يُروى أن السلطان محمود أهداها مهراً لزوجته إنكو بوتري حميدة، وعاش فيها العلماء والأدباء، ومنهم راجا علي حاجي صاحب «غوريندام الاثني عشر»، أشهر نصوص الأدب الملايوي، الذي أسهم في تقعيد اللغة الملايوية التي انبثقت منها الإندونيسية. أبرز معالمها مسجد سلطان رياو الأصفر، الذي أُعيد بناؤه عام 1832، بقبابه ومآذنه التي يبلغ عددها سبع عشرة، بعدد ركعات الصلوات الخمس، ويُروى أن بياض البيض خُلط في ملاطه. وفي المسجد مصحف مخطوط قديم. وفي الجزيرة مقابر السلاطين وإنكو بوتري حميدة وراجا علي حاجي، وأطلال قصور ومبانٍ ملكية. تعبر القوارب الصغيرة من رصيف تانجونغ بينانغ في نحو ربع ساعة بأجرة زهيدة، والدخول مجاني. وتتجول في الجزيرة مشياً أو بعربة «بيتور» ذات العجلات الثلاث. الجزيرة من أجمل رحلات بينتان للزائر المسلم، فخصص لها نصف يوم، وصلِّ في المسجد، والبس لباساً محتشماً.
سبع عشرة قبة ومئذنة.
صاحب غوريندام الاثني عشر.
وأطلال القصور الملكية.
جزيرة بينيينغات، قبالة تانجونغ بينانغ
هكذا تروي الرواية المحلية: أن الأهالي تبرعوا بكميات كبيرة من البيض أثناء البناء، فاستُعمل بياضه في الملاط. وهي قصة متوارثة يحبها أهل الجزيرة.