أقواس وأعمدة من جذوع النخيل.
Bernard Gagnon — CC BY 4.0 · Lorchidee07 — CC BY-SA 3.0 · Bernard Gagnon — CC BY 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY 4.0 · Bernard Gagnon — CC BY 4.0 · Lorchidee07 — CC BY-SA 3.0
مسجد سيدي عقبة في بلدة تحمل اسمه قرب بسكرة، يضم ضريح عقبة بن نافع، الصحابي عند كثير من المصادر والقائد الشهير في الفتح الإسلامي للمغرب. وهو من أقدم المعالم الإسلامية في الجزائر، ويقصده الزوار من مناطق كثيرة، مع مراعاة حرمته الدينية. قتل عقبة في كمين قرب تهودة عام 683، ودفن هنا، ويرجح أن الضريح يعود إلى عام 686. وبني المسجد حوله على مراحل، ولا يعرف بانيه يقيناً. وتعود أبواب الضريح الخشبية من الأرز إلى نحو عام 1025. وأضيفت زاوية عام 1665، ويعود المحراب إلى نحو 1800. وجدد المسجد عام 1969 ثم 1996، ثم ضم عام 2009 إلى مجمع حديث كبير. المسجد القديم بسيط، بسقف مسطح وأقواس حدوة فرس على أعمدة مطلية بالأبيض، بعضها من جذوع النخيل. وفيه قبتان، ومحراب بزخارف جصية متشابكة، ومئذنة مربعة بحنايا وعقود متقاطعة. ويحيط به اليوم مجمع واسع بقاعة صلاة تسع 5,000 مصل، ورواق وقبة ذهبية، ومدرسة قرآنية ومكتبة. تقع البلدة 18.8 كيلومتر في خط مستقيم جنوب شرق بسكرة. وقاعة الصلاة القديمة لم تعد تستخدم مسجداً، أما الجديد فللصلاة، فلا تزر وقت الصلاة. والبس ثياباً محتشمة، وتغطي النساء رؤوسهن، واخلع حذاءك قبل الدخول. واستأذن قبل التصوير، وتجنب الضريح إن كان مزدحماً. وقد يقيد دخول غير المسلمين، فاسأل عند البوابة.
أقواس وأعمدة من جذوع النخيل.
خشب أرز من نحو 1025.
قاعة صلاة تسع 5,000 مصل.
بلدة سيدي عقبة، ولاية بسكرة
قد يقيد الدخول، فاسأل عند البوابة، والتزم آداب المكان.
نعم، فهو في بلدة سيدي عقبة جنوب شرقها.