مسجد السلطنة العربية الأصل.
المسجد الكبير لسلطنة سياك، على بعد نحو خمسمئة متر من قصرها، بُني بين عامي 1926 و1935 في عهد السلطان شريف قاسم الثاني، آخر سلاطين سياك. ويحمل اسم آل شهاب، الأسرة العربية التي حكمت السلطنة، وهو اليوم موقع تراثي محمي إلى جانب كونه مسجداً عاملاً. المسجد أنيق بطابعه الملايوي، بقبة ومئذنة وأقواس، وفي داخله منبر خشبي منقوش بزخارف وكتابات عربية جميلة، وقاعة صلاة هادئة. وبجواره مقبرة السلطان شريف قاسم الثاني وأفراد أسرته، الذي تنازل عن سلطنته وثروتها للجمهورية الإندونيسية، ويُكرَّم اليوم بطلاً وطنياً. الدخول مجاني، والمسجد يعمل للصلوات والجمعة. وغير المسلمين يزورونه خارج أوقات الصلاة بلباس محتشم، ويُرجى الهدوء عند المقبرة. اجمعه مع قصر سياك في رحلة يوم من بيكانبارو، وصلِّ فيه الظهر أو العصر، ثم تمشَّ على ضفة نهر سياك في البلدة الهادئة.
مسجد السلطنة العربية الأصل.
زخارف وكتابات عربية.
آخر سلاطين سياك.
جالان السلطان إسماعيل، سياك، قرب القصر
نعم، مقبرة السلطان شريف قاسم الثاني بجوار المسجد مفتوحة للزوار، مع الالتزام بالهدوء والاحترام وآداب زيارة القبور.