لمن تطهر في بيته ثم أتاه.
Kaliper1 — CC BY-SA 4.0 · 2023 Afef hmidi — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Flandria12 — CC BY 4.0 · Imam Khairul Annas — CC BY-SA 4.0 · MAZARI Fadhila — CC BY-SA 4.0 · Abdulla Al Muhairi — CC BY 2.0 · Unknown authorUnknown author — Public domain
أول مسجد بني في الإسلام بحسب الروايات، أسسه النبي صلى الله عليه وسلم عند وصوله إلى قرية قباء في هجرته من مكة إلى المدينة، ويروى أنه وضع حجره الأول بيده، وأكمل الصحابة بناءه. ويرى المفسرون أنه المسجد الذي أسس على التقوى المذكور في القرآن الكريم. كان المسجد في قرية قباء على بعد نحو ستة كيلومترات من المدينة قبل أن تمتد المدينة إليها. وجدد مرات كثيرة عبر العصور الأموية والمملوكية والعثمانية، ثم أعيد بناؤه كاملاً بين عامي 1984 و1986 في عهد الملك فهد بتصميم المعماري المصري عبد الواحد الوكيل، فصار المبنى الأبيض الحالي بقبابه ومآذنه وصحنه المظلل. كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتيه كل سبت راكباً أو ماشياً فيصلي فيه ركعتين، وقال: «من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه كان له كأجر عمرة». ولذلك يحرص زوار المدينة على الوضوء قبل القدوم إليه والصلاة فيه. الدخول مجاني والمسجد مفتوح للصلوات، ويكثر الزوار صباح السبت اقتداء بالسنة. البس لباساً محتشماً، وللنساء مصلى خاص. ويسهل الوصول إليه بسيارة الأجرة من المسجد النبوي في دقائق.
لمن تطهر في بيته ثم أتاه.
اقتداء بالسنة النبوية.
مبنى أبيض من الثمانينيات.
حي قباء، نحو ثلاثة كيلومترات جنوب المسجد النبوي، المدينة المنورة
ورد في الحديث أن من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه كان له كأجر عمرة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزوره كل سبت.