الماء يحيط بالمسجد فيبدو عائماً.
CEphoto, Uwe Aranas — CC BY-SA 3.0 · CEphoto, Uwe Aranas — CC BY-SA 4.0 · CEphoto, Uwe Aranas — CC BY-SA 3.0 · CEphoto, Uwe Aranas — CC BY-SA 3.0
يلقّبه الناس بالمسجد العائم، لأنه يقوم على حافة خليج ليكاس وتحيط به بحيرة صناعية، فيبدو في الصور وكأنه يطفو على الماء. افتُتح رسمياً في فبراير عام 2000، يوم نالت كوتا كينابالو صفة المدينة، واستُلهم تصميمه من المسجد النبوي في المدينة المنورة، بقبة زرقاء تزينها خطوط ذهبية، ويتسع لنحو اثني عشر ألف مصلٍّ. أجمل لحظاته قبيل الغروب وبعده، حين تُضاء القبة وتنعكس على صفحة البحيرة، وهو من أشهر المشاهد في ولاية صباح كلها وأكثرها تصويراً. وفي النهار يستحق الدخول لرؤية قاعة الصلاة الواسعة وهدوء المكان على ضفة البحر. غير المسلمين يزورونه في فترات محددة خارج أوقات الصلاة، صباحاً وبعد الظهر حتى الخامسة، برسم دخول رمزي نحو خمسة رينغيت، وتُستأجر عند المدخل عباءات لمن لا يلبس لباساً ساتراً، ويُغلق أمام الزوار يوم الجمعة. أما المسلم فيدخل للصلاة في أوقاتها كأي مسجد. يقع على بعد نحو أربعة كيلومترات شمال وسط المدينة، وقريباً منه مركز كوتا كينابالو للأراضي الرطبة، فيجتمعان في نصف يوم. وإن فاتتك مواعيد الزيارة، فالمنظر من الخارج عند الغروب وحده يستحق المشوار.
الماء يحيط بالمسجد فيبدو عائماً.
تصميم مستلهم من المسجد النبوي.
القبة المضاءة تنعكس على البحيرة.
خليج ليكاس، نحو 4 كم شمال وسط المدينة
قبيل الغروب وبعده بقليل، حين تُضاء القبة وتنعكس على البحيرة. التصوير من خارج السور متاح في كل الأوقات حتى حين تكون الزيارة مغلقة.