رمز للتعايش.
Cun Cun — CC BY-SA 4.0 · Cun Cun — CC BY-SA 4.0 · Cun Cun — CC BY-SA 4.0 · Cun Cun — CC BY-SA 4.0
في قلب بلدة مونتوك القديمة، أول عاصمة لجزيرة بانغكا وميناء القصدير التاريخي، يقف مسجد مونتوك الجامع الذي بُني في ثمانينيات القرن التاسع عشر، وإلى جواره مباشرة معبد صيني أقدم منه، في مشهد صار رمزاً للتعايش بين الجالية الملايوية المسلمة والجالية الصينية في الجزيرة منذ أكثر من قرن. المسجد أبيض أنيق بعمارة تمزج الطراز الملايوي والأوروبي، بأعمدة وأقواس ونوافذ عالية، ويُروى أن الجالية الصينية أسهمت في بنائه. والمعبد المجاور بسقفه الأحمر المنحني وتماثيل حراسه. ويفصل بينهما سور صغير فقط. المسجد يعمل للصلوات، والدخول إلى كليهما مجاني، ويستقبل المسجد الزوار خارج أوقات الصلاة بلباس محتشم. مونتوك على بعد نحو ثلاث ساعات من بانغكال بينانغ، فاجمع المسجد مع استراحة مينومبينغ ومنارة تانجونغ كاليان ومتحف القصدير في رحلة يوم إلى البلدة القديمة.
رمز للتعايش.
أعمدة وأقواس.
أول عاصمة لبانغكا.
وسط مونتوك القديمة، غرب بانغكا
نشأت الجاليتان معاً في بلدة القصدير، وتقاسمتا الحي نفسه، ويُروى أن الصينيين ساعدوا في بناء المسجد، فصار التجاور شاهداً على علاقة جوار طويلة.