غابة مطيرة مغلقة تُوصف بأنها الأكبر في العالم، استوائية طوال العام وتتجاوز ثلاثين درجة صيفاً، بممشى معلق فوق قمم الأشجار وشلال حقيقي.
Jürgen Matern — CC BY-SA 2.5 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0
قبل ربع قرن كانت هذه الحفرة مقلعاً مهجوراً لطين الخزف، عمقه نحو ستين متراً وقاعه بلا تربة. اليوم تقف فيه قبتان عملاقتان من فقاعات سداسية شفافة، صممهما نيكولاس غريمشو وافتُتحتا عام 2001، وتحت الكبرى منهما تنمو غابة مطيرة مغلقة تصفها إدارة الموقع بأنها الأكبر في العالم: موز ومطاط وكاكاو، شلال حقيقي، وممشى معلق يعبر بك فوق قمم الأشجار على ارتفاع الظلة. الحرارة داخلها استوائية طوال العام وتتجاوز ثلاثين درجة في الصيف، والرطوبة ثقيلة، فتوقّع أن تخلع سترتك عند المدخل وتشعر بأنك نُقلت إلى ماليزيا في منتصف كورنوال. القبة الثانية، قبة البحر المتوسط، أخف وأبرد وأكثر ألفة لزائر من الشام: زيتون ورمان وعنب وأعشاب برية بين تماثيل ومنحوتات، وهي المكان الذي تلتقط فيه أنفاسك بعد الغابة. حول القبتين تنحدر حدائق خارجية مدرّجة على جوانب الحفرة، رائعة من مايو إلى سبتمبر وباهتة تماماً في الشتاء؛ فإن زرت المكان في ديسمبر أو يناير فالقبتان هما الرحلة كلها، وهذا يكفي لثلاث ساعات لا لخمس. عملياً: الموقع كله على منحدر، والنزول من المدخل إلى القبتين يعني صعوداً في النهاية، لكن قطاراً أرضياً ومصاعد تجعل الأمر سهلاً مع عربات الأطفال وكبار السن. التذكرة غالية (39.50 جنيهاً للبالغ عند البوابة و35.50 بالحجز الإلكتروني المسبق، والطفل من 5 إلى 15 سنة 12.50 إلكترونياً و15 عند البوابة، وما دون الخامسة مجاناً) لكنها تتحول تلقائياً إلى بطاقة سنوية، فعائلة تقيم في كورنوال أسبوعاً تستطيع العودة يوماً ثانياً بلا مقابل. ويُنصح بالحجز المسبق بقوة في يوليو وأغسطس والعطل المدرسية، فهو أرخص والأيام المزدحمة قد تنفد، والقبة المطيرة تمتلئ بعد الظهر. الطعام في الداخل متنوع بخيارات نباتية كثيرة، ولا توجد قاعة صلاة مخصصة معلنة. للوصول: إيدن ليس في قلب كورنوال بل قرب سانت أوستل على الساحل الجنوبي، على بعد نحو خمسة كيلومترات من المدينة؛ الحافلات 26 و28 و31 تصل من محطة الحافلات في نحو 25 دقيقة ثم خمس دقائق مشياً نزولاً إلى مبنى الاستقبال، والقيادة من نيوكي أو ترورو تستغرق 30 إلى 40 دقيقة، ومن بليموث نحو ساعة، والمواقف مجانية. في الشتاء يُغلق الموقع باكراً عند الرابعة أو الخامسة، ويقفل تماماً أياماً محددة في وسط الأسبوع بين يناير ومنتصف مارس، فتحقق من الرزنامة على الموقع قبل أن تقود إليه. أما ليالي ديسمبر فاستثناء: يبقى مفتوحاً حتى 20:30 لعرض أضواء الميلاد، وهو يحتاج تذكرة خاصة فوق تذكرة الدخول.
غابة مطيرة مغلقة تُوصف بأنها الأكبر في العالم، استوائية طوال العام وتتجاوز ثلاثين درجة صيفاً، بممشى معلق فوق قمم الأشجار وشلال حقيقي.
زيتون ورمان وعنب بين منحوتات في هواء أبرد، وهي استراحة مألوفة لزائر من الشام بعد رطوبة الغابة.
الحدائق المدرّجة على جوانب الحفرة تتألق من مايو إلى سبتمبر، وفوقها زيبلاين تشغّله شركة مستقلة بتذكرة منفصلة عن تذكرة الدخول.
بودلفا، بار PL24 2SG، قرب سانت أوستل
مع أطفال أو في يوم ماطر اختر إيدن: القبتان مسقوفتان والتجربة أقوى للصغار. أما عاشق الحدائق بلا أطفال فسيجد هيليغان أهدأ وأرخص بكثير (نحو 18.50 جنيهاً للبالغ) وأجمل أشجاراً، وإذا كان وقتك محدوداً فيوم واحد لأحدهما يكفي، وإيدن غالٍ فلا تكرره بلا سبب.
نعم إن كان هدفك القبتان فقط: الغابة المطيرة دافئة أياً كان الطقس خارجها، لكن الحدائق الخارجية عارية والموقع يُغلق عند الرابعة أو الخامسة. احسب ثلاث ساعات، وتأكد من أيام الإغلاق بين يناير ومنتصف مارس، وتُقام حلبة تزلج في الأشهر الباردة عادةً من أكتوبر إلى فبراير.