جداران مئتا متر يكادان يتلامسان — والممر بينهما.
Pazit Polak — CC BY-SA 2.0 · Falk2 — CC BY-SA 4.0 · Falk2 — CC BY-SA 4.0 · Wiktoria Kobus — CC BY-SA 4.0
شق نهر الآره عبر أربعة عشر ألف سنة خانقه في صخر مايرينغن الجيري: كيلومتر وأربعمئة متر بجدران مئتي متر تتقارب حتى المترين، والماء الجليدي الفيروزي يركض في القاع — وممرات خشبية 1889 مسمرة في الجرف تعبر الشق كله عبورًا سهلاً مسطحًا يليق بكل الأعمار. النور يهبط شرائط من الشق العلوي فيشعل ألوان الماء، والمقاطع تتبادل: كهفية معتمة فمفتوحة سماءً فملاصقة للتيار — هندسة الطبيعة بتقديم سويسري مثالي كعادة البلد. يجاور شلال رايخنباخ الذي «قتل» فيه كونان دويل بطله هولمز — القطار المسنن العتيق يصعد إليه — فمايرينغن (موطن المرينغ الحلوى أيضًا) تجمع نصف يوم درامي المشاهد على ثلاثة أرباع الساعة قطارًا من إنترلاكن.
جداران مئتا متر يكادان يتلامسان — والممر بينهما.
ضوء الشق العلوي يشعل الفيروز شرائط متراقصة.
ممرات مسمرة في الجرف بأناقة القرن التاسع عشر الباقية.
Aareschlucht، 3860 مايرينغن
قطار إنترلاكن أوست (45 دقيقة بضفة برينز الفيروزية)، المضيق شرقًا بقطاره الصغير فعبوره غربًا للبلدة، غداء ومرينغ حلوى في موطنها — ثم مسنن رايخنباخ العتيق للشلال ومنصة هولمز، ومتحفه الصغير بساحة البلدة لهواته. عودة العصر بباخرة برينز بدل القطار تاجُ اليوم صيفًا.
أمسيات صيف محددة (غالبًا أربعاء وسبت يوليو-أغسطس) يفتح المضيق مساء بإنارات ملونة غامرة — الجدران مسرح ضوء والماء أسود لامع: نسخة مختلفة كليًّا تستحق التعمد. التواريخ بموقعه سنويًّا.
أحب دويل مايرينغن مصطافًا وأراد لبطله «قبرًا يليق»: فألقاه وموريارتي في رايخنباخ 1893 ليتفرغ لأدبه «الجاد» — فثار القراء حدادًا حتى «أحياه» بعد عقد. البلدة تعيش الإرث بتمثال هولمز وساحته ومنصة الشلال المعلمة بلوحته — حج الشرلوكيين الأول عالميًّا.