جداران مئتا متر يكادان يتلامسان — والممر بينهما.
Pazit Polak — CC BY-SA 2.0 · Falk2 — CC BY-SA 4.0 · Falk2 — CC BY-SA 4.0 · Wiktoria Kobus — CC BY-SA 4.0
قطار إنترلاكن أوست (45 دقيقة بضفة برينز الفيروزية)، المضيق شرقًا بقطاره الصغير فعبوره غربًا للبلدة، غداء ومرينغ حلوى في موطنها — ثم مسنن رايخنباخ العتيق للشلال ومنصة هولمز، ومتحفه الصغير بساحة البلدة لهواته. عودة العصر بباخرة برينز بدل القطار تاجُ اليوم صيفًا.
أمسيات صيف محددة (غالبًا أربعاء وسبت يوليو-أغسطس) يفتح المضيق مساء بإنارات ملونة غامرة — الجدران مسرح ضوء والماء أسود لامع: نسخة مختلفة كليًّا تستحق التعمد. التواريخ بموقعه سنويًّا.
أحب دويل مايرينغن مصطافًا وأراد لبطله «قبرًا يليق»: فألقاه وموريارتي في رايخنباخ 1893 ليتفرغ لأدبه «الجاد» — فثار القراء حدادًا حتى «أحياه» بعد عقد. البلدة تعيش الإرث بتمثال هولمز وساحته ومنصة الشلال المعلمة بلوحته — حج الشرلوكيين الأول عالميًّا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
شق نهر الآره عبر أربعة عشر ألف سنة خانقه في صخر مايرينغن الجيري: كيلومتر وأربعمئة متر بجدران مئتي متر تتقارب حتى المترين، والماء الجليدي الفيروزي يركض في القاع — وممرات خشبية 1889 مسمرة في الجرف تعبر الشق كله عبورًا سهلاً مسطحًا يليق بكل الأعمار. النور يهبط شرائط من الشق العلوي فيشعل ألوان الماء، والمقاطع تتبادل: كهفية معتمة فمفتوحة سماءً فملاصقة للتيار — هندسة الطبيعة بتقديم سويسري مثالي كعادة البلد. يجاور شلال رايخنباخ الذي «قتل» فيه كونان دويل بطله هولمز — القطار المسنن العتيق يصعد إليه — فمايرينغن (موطن المرينغ الحلوى أيضًا) تجمع نصف يوم درامي المشاهد على ثلاثة أرباع الساعة قطارًا من إنترلاكن.
جداران مئتا متر يكادان يتلامسان — والممر بينهما.
ضوء الشق العلوي يشعل الفيروز شرائط متراقصة.
ممرات مسمرة في الجرف بأناقة القرن التاسع عشر الباقية.
Aareschlucht، 3860 مايرينغن