نحو 36 متراً من النقوش.
Marie Thérèse Hébert & Jean Robert Thibault — CC BY-SA 2.0 · A. Parrot — CC BY-SA 4.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · lienyuan lee — CC BY 3.0
أفضل معابد مصر القديمة حفظاً، بني في العصر البطلمي بين عامي 237 و57 قبل الميلاد، ومكرس للإله حورس ذي رأس الصقر. وبقاؤه شبه كامل بسقوفه وجدرانه يجعله أوضح صورة لما كان عليه المعبد المصري في أوج عهده. يستقبلك صرح شاهق يرتفع نحو ستة وثلاثين متراً، تغطيه نقوش ضخمة للملك يضرب أعداءه، ويحرس مدخله تمثالان لحورس في هيئة صقر من الغرانيت الأسود. ثم فناء واسع تحيط به الأعمدة، وقاعات أعمدة تزداد عتمة كلما اقتربت من قدس الأقداس، حيث ما زال الناووس الحجري الذي كان يضم تمثال الإله قائماً. على جدرانه نصوص كثيرة غنية تروي أسطورة الصراع بين حورس وست، وتفاصيل بناء المعبد وطقوسه، فهو من أهم مصادر معرفة الديانة المصرية القديمة في عصورها المتأخرة. سعر تذكرة الأجنبي نحو خمسمئة وخمسين جنيهاً، ويفتح من السابعة حتى الخامسة. ويقع على بعد نحو مئة وخمسة كيلومترات شمال أسوان، ويجمع عادة مع كوم أمبو في رحلة يوم أو في طريق الباخرة النيلية بين الأقصر وأسوان.
نحو 36 متراً من النقوش.
تمثال من الغرانيت الأسود.
الناووس في موضعه.
إدفو، على الضفة الغربية للنيل، في منتصف الطريق تقريباً بين أسوان والأقصر
يقع في منتصف الطريق تقريباً، فيمكن زيارته في رحلة يوم من أي منهما، والأسهل جمعه مع كوم أمبو، أو زيارته ضمن باخرة نيلية.