134 عمودًا، أوسطها فوق عشرين مترًا ويلزم ستة رجال لإحاطة واحد.
Vyacheslav Argenberg — CC BY 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0 · Holger Uwe Schmitt — CC BY-SA 4.0
أكبر مجمّع ديني بُني في تاريخ البشرية، ولم يُبنَ في عهد واحد بل على مدى ألفي سنة تقريبًا — كل فرعون أضاف إليه شيئًا. هذه هي النقطة التي تشرح المكان: الكرنك ليس معبدًا واحدًا بل عشرات المعابد والصروح والمسلات والبحيرات داخل سور واحد، بُنيت من الدولة الوسطى حتى العصر البطلمي. فرعون يبني صرحًا، ويأتي من بعده فيبني أمامه صرحًا أكبر، ويأتي ثالث فيهدم ما بناه سابقه ويعيد استخدام حجارته. تاريخ مصر كله مكتوب في هذا التراكم. قاعة الأعمدة الكبرى هي أشهر ما فيه وأعظم ما بقي من العمارة المصرية: مئة وأربعة وثلاثون عمودًا في ست عشرة صفًا، أوسطها يبلغ ارتفاعه أكثر من عشرين مترًا وقطره ثلاثة أمتار ونصف — يلزم ستة رجال متشابكي الأيدي لإحاطة عمود واحد. السقف كان مغطى كاملًا، والقاعة كانت مظلمة يدخلها الضوء من نوافذ علوية. وفيه مسلة حتشبسوت وهي أطول مسلة قائمة في مصر، وطريق الكباش، والبحيرة المقدسة، ومعبد آمون رع الرئيسي. طريق الكباش الذي رُمّم وافتُتح يصل الكرنك بمعبد الأقصر على مسافة نحو ثلاثة كيلومترات ويمكن المشي عليه. المساحة هائلة والمشي طويل بلا ظل يُذكر، وساعتان ونصف حد أدنى واقعي. يُقام فيه عرض صوت وضوء مساءً بتذكرة منفصلة.
134 عمودًا، أوسطها فوق عشرين مترًا ويلزم ستة رجال لإحاطة واحد.
أطول مسلة ما زالت قائمة في مصر.
ثلاثة كيلومترات من التماثيل تصل الكرنك بمعبد الأقصر، ويُمشى عليها.
الكرنك، شمال الأقصر
عند الفتح صباحًا مباشرة، وهو الأفضل بفارق كبير: الحافلات السياحية تصل بعد ذلك بساعة أو ساعتين، والحرارة في الأقصر بعد التاسعة صيفًا قاسية. البديل آخر ساعتين قبل الإغلاق حين تخفّ الشمس وتنصرف المجموعات.
الكرنك بلا منافسة، وهو أضخم وأغنى بكثير وقاعة الأعمدة وحدها تستحق الرحلة. معبد الأقصر أصغر ويُزار في ساعة، وميزته أنه في قلب المدينة ويُزار ليلًا مضاءً. الترتيب الأمثل: الكرنك صباحًا ومعبد الأقصر بعد المغرب.
يفيد كثيرًا هنا أكثر من أي موقع آخر في مصر. الكرنك متراكم ومربك، والنقوش والصروح لا تُقرأ بلا شرح، ويسهل جدًا أن تمشي فيه ساعتين دون أن تفهم ما رأيت. المرشدون المعتمدون عند البوابة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.