أقدم المعابد الكهفية في إيبوه منذ 1890.
Miss Prema Darshini — CC BY-SA 4.0 · Arne Müseler — CC BY-SA 3.0 de · Arne Müseler — CC BY-SA 3.0 de · Miss Prema Darshini — CC BY-SA 4.0
أقدم وأشهر المعابد الكهفية في إيبوه، داخل كهف طبيعي في التلال الكلسية على بعد نحو خمسة كيلومترات جنوب شرق المدينة. بدأت قصته عام 1890 حين اتخذ راهب قادم من الصين هذا الكهف مسكناً وخلوة للتأمل حتى آخر حياته، ثم تبعه رهبان وراهبات، وبُني المعبد الحالي في خمسينيات القرن العشرين. يدخل الزائر إلى كهف واسع تتدلى منه الصخور الكلسية، وفيه تماثيل بوذية، ثم يخرج إلى فجوة مفتوحة بين الجدران الصخرية. وأمام المعبد حديقة مرتبة ببركة أسماك ملونة، وبركة للسلاحف يطلقها الناس فيها طلباً للبركة بحسب معتقداتهم. وحوله في التلال نفسها معابد كهفية أخرى أصغر. الدخول مجاني، والمعبد مكان عبادة، فالبس لباساً محتشماً والتزم الهدوء. ويُزار في النهار، ونصف ساعة إلى ساعة تكفي. المعبد من معالم إيبوه الطبيعية أكثر منه وجهة دينية للزائر العربي: الكهف الكلسي والحديقة هما ما يجذب. واجمعه مع معبد بيراك تونغ شمال المدينة إن أردت المقارنة بين المعبدين الكهفيين.
أقدم المعابد الكهفية في إيبوه منذ 1890.
أسماك ملونة وحديقة مرتبة.
سماء بين الجدران الصخرية.
جنوب شرق إيبوه، نحو 5 كم من وسط المدينة
سام بو تونغ أقدم وأجمل بحديقته وبركته، وبيراك تونغ أكبر وفيه جداريات ودرج طويل إلى إطلالة عالية. لمن يكتفي بواحد، سام بو تونغ أقرب وأسهل.