وصول عبر الماء.
Hosamalex — CC BY-SA 3.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · Diego Tirira from Quito, Ecuador — CC BY-SA 2.0
من أجمل معابد مصر وأشهرها، يقوم على جزيرة صغيرة وسط مياه النيل جنوب أسوان، ويعرف قديماً بلؤلؤة النيل. شيد أغلبه في العصر البطلمي والروماني، وهو مكرس للإلهة إيزيس، وظل من آخر معاقل الديانة المصرية القديمة حتى القرن السادس الميلادي. كان المعبد في الأصل على جزيرة فيلة، التي غمرتها مياه خزان أسوان القديم جزئياً منذ مطلع القرن العشرين، ثم هددها السد العالي بالغرق التام. فنقل المعبد حجراً حجراً في السبعينيات، ضمن حملة اليونسكو الدولية لإنقاذ آثار النوبة، إلى جزيرة أجيليكا المجاورة التي سويت لتشبه الجزيرة الأصلية. تصل إليه بقارب صغير من المرسى في رحلة قصيرة جميلة، ثم تمر بين أعمدة الرواق الطويل إلى الصرح الضخم المزين بنقوش الملوك، والفناء، وقاعة الأعمدة، ومقصورة كشك تراجان المطلة على الماء. وسعر تذكرة الأجنبي نحو خمسمئة وخمسين جنيهاً بحسب قائمة الوزارة، وأجرة القارب منفصلة وتتفق عليها عند المرسى. يفتح من السابعة صباحاً حتى الرابعة عصراً، والصباح الباكر أفضل قبل الحر والزحام. وفي بعض الليالي يقام عرض للصوت والضوء في المعبد بتذاكر منفصلة.
وصول عبر الماء.
مقصورة على حافة الجزيرة.
آخر معاقل الديانة القديمة.
جزيرة أجيليكا في بحيرة خزان أسوان، والقوارب من مرسى الشلال جنوب المدينة
بسيارة إلى مرسى الشلال جنوب أسوان، ثم بقارب صغير إلى الجزيرة في دقائق، وتتفق على أجرة القارب ذهاباً وإياباً مع وقت انتظار قبل الركوب.