الشمس في قدس الأقداس.
Einsamer Schütze — CC BY-SA 4.0 · Einsamer Schütze — CC BY-SA 4.0 · Einsamer Schütze — CC BY-SA 4.0 · Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Einsamer Schütze — CC BY-SA 4.0 · Einsamer Schütze — CC BY-SA 4.0
معبد بطلمي من الحجر الجيري عند الطرف الغربي لبحيرة قارون، كرس لعبادة الإله سوبك برأس التمساح، إله الفيوم الأكبر، وسميت البلدة حوله في العصرين اليوناني والروماني ديونيسياس. وأطلق عليه الناس في العصر الإسلامي قصر قارون لقربه من البحيرة. المعبد من أحسن معابد الفيوم حفظاً، بواجهته البسيطة الضخمة، وفي داخله متاهة من الممرات والغرف المظلمة على طابقين، وسلالم تصعد إلى السطح، ومنه إطلالة على الصحراء وأطلال البلدة القديمة وبقايا حصن روماني قريب. يشتهر المعبد بظاهرة فلكية تتكرر كل عام في الحادي والعشرين من ديسمبر، يوم الانقلاب الشتوي، حين تدخل أشعة الشمس عند شروقها لتضيء قدس الأقداس في عمق المعبد، ويتجمع الزوار لمشاهدتها. تذكرة الأجنبي نحو مئة وخمسين جنيهاً بحسب قائمة الوزارة، ويفتح من الثامنة حتى الخامسة. وخذ معك مصباحاً لاستكشاف الغرف المظلمة، ويمكن جمعه مع بحيرة قارون ووادي الريان.
الشمس في قدس الأقداس.
طابقان من الغرف.
إطلالة على ديونيسياس.
قرب الطرف الغربي لبحيرة قارون، نحو أربعة وأربعين كيلومتراً من مدينة الفيوم
كل عام صباح الحادي والعشرين من ديسمبر عند الشروق، ويزدحم المعبد في ذلك اليوم، فاحضر مبكراً.