ألوان فاتحة فوق الوادي.
Haubi|Gerhard Haubold — CC BY-SA 4.0 · Gerhard Haubold — CC BY-SA 4.0 · Haubi|Gerhard Haubold — CC BY-SA 4.0 · Eusebius@Commons — CC BY 2.0 · Gerhard Haubold — CC BY-SA 4.0
معلولا بلدة جبلية في ريف دمشق، على ارتفاع يزيد عن 1500 متر، تتدرج بيوتها على سفح صخري شمال شرق العاصمة. وهي إحدى ثلاث قرى باقية يتحدث أهلها الآرامية الغربية الحديثة، فيبقى صوت هذه اللغة القديمة حياً في أزقتها. ويجذب منظرها كل من يمر بها. يقال إن اسمها مشتق من كلمة آرامية تعني المدخل. وهي من أبرز المراكز المسيحية القديمة في سوريا، وفيها دير مار سركيس ودير مار تقلا. وقد تعرضت البلدة وكنائسها لأضرار في السنوات الماضية، وجرى ترميم بعض مبانيها، فقد تجد حالتها اليوم مختلفة عن الصور الأقدم. ترى بيوتاً متلاصقة بألوان فاتحة على الجرف، وفوقها الصخر، وأمامها بساتين خضراء في الوادي. وعند طرف البلدة شق صخري ضيق يمكن المشي فيه بين جدران ملساء. وهذا مكان مأهول ومقدس لأهله، فالبس ملابس محتشمة واحفظ الهدوء في الكنائس، واستأذن قبل التصوير. تقع على بعد نحو 43 كيلومتراً في خط مستقيم من وسط دمشق القديمة، ونحو 23 كيلومتراً من دير سيدة صيدنايا، فيمكن جمعهما في يوم واحد. والأفضل الوصول بسيارة. ويشتد البرد في الشتاء لارتفاع البلدة، فخذ طبقة دافئة. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بعدم السفر إطلاقاً إلى سوريا، ولا تتوفر مساعدة قنصلية بريطانية هناك، فراجع الإرشادات الرسمية قبل أي تخطيط.
ألوان فاتحة فوق الوادي.
مشي بين جدران ملساء.
خضرة في الوادي.
ريف دمشق، سوريا
نعم، فهي من ثلاث قرى باقية تتحدث الآرامية الغربية الحديثة.
لم نتأكد من ذلك حالياً، فاسأل في البلدة قبل الصعود.