التمثال البرونزي عند المخرج يطلق لهبًا حقيقيًا على فترات.
Craig Nagy from Vancouver, Canada — CC BY-SA 2.0 · Szymon439 — CC BY-SA 4.0 · Falk2 — CC BY-SA 4.0 · Falk2 — CC BY-SA 4.0
كهف جيري تحت تلّة فافل، يُدخل إليه من داخل أسوار القلعة ويُخرج منه إلى ضفة نهر فيستولا. الكهف مرتبط بأشهر أسطورة بولندية: تنين كان يسكن تحت التلّة ويلتهم مواشي المدينة وسكانها، حتى خدعه إسكافي شاب بترك خروف محشو بالكبريت. أكله التنين فاحترق جوفه، فشرب من النهر حتى انفجر. المدينة تحرّرت، والإسكافي تزوّج ابنة الملك. الجزء المفتوح للزوار نحو ثمانين مترًا من ممر واسع نسبيًا وسهل، والنزول درج حلزوني ضيق. الزيارة قصيرة جدًا — نحو عشرين دقيقة. عند المخرج على ضفة النهر يقف تمثال التنين البرونزي للنحّات برونيسواف خروموي من عام 1972، وهو ينفث لهبًا حقيقيًا على فترات — وهذا وحده يجعل الأطفال يتذكّرون كراكوف. الكهف يفتح موسميًا في أشهر الدفء فقط ويُغلق في الشتاء. تذكرته منفصلة عن تذاكر قلعة فافل الأخرى.
التمثال البرونزي عند المخرج يطلق لهبًا حقيقيًا على فترات.
إسكافي خدع التنين بخروف محشو بالكبريت فانفجر من شرب الماء.
تدخل من القلعة وتخرج على النهر — لا عودة إلى الأعلى.
تحت تلّة فافل، على ضفة نهر فيستولا
متحف كاتدرائية فافلمتحف يعرض كنوز كاتدرائية فافل، في مبنى ملاصق للكاتدرائية على التلّة، ويحمل اسم يدقيقتان مشيًا4.5
قلعة فافل الملكية وكاتدرائيتهافافل هو قدس بولندا الوطني: تل الملوك فوق نهر الفيستولا حيث حكمت السلالات خمسة قر3 دقائق مشيًا4.8
خزانة التاج في فافلقاعات الخزانة الملكية ومستودع الأسلحة في قلعة فافل، وفيها ما بقي من مقتنيات ملوك3 دقائق مشيًا4.7
متحف مانغا للفن والتقنية اليابانيةمتحف للفن الياباني على الضفة الجنوبية لنهر فيستولا، يواجه قلعة فافل مباشرة عبر ا4 دقائق مشيًا4.4
قصر الأسقف إيرازم تشيوويكقصر من عصر النهضة في شارع كانونيتشا تحت تلّة فافل مباشرة، وهو فرع من المتحف الوط5 دقائق مشيًا4.6للأطفال نعم بلا تردد — الكهف والتنين الناري معًا هما ما سيتذكّرونه من كراكوف. للكبار وحدهم الزيارة قصيرة جدًا وعادية، والقيمة في القصة لا في الكهف نفسه. التذكرة رخيصة على أي حال.
اجعله آخر شيء. المدخل داخل أسوار القلعة والمخرج على ضفة النهر، فالنزول يخرجك من فافل تمامًا. رتّب زيارتك: الكاتدرائية والقاعات الملكية أولًا، ثم الكهف نزولًا إلى النهر، ثم امشِ على الضفة أو اعبر الجسر إلى متحف مانغا.