فتحة على المحيط.
Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · cat_collector — CC BY 2.0 · Hiroki Ogawa — CC BY 3.0 · Lolacolladoarenas — CC BY-SA 4.0 · Pierre Nordström — CC BY-SA 2.0 · Pierre Nordström — CC BY-SA 2.0 · RACHID BAYA — CC0
مغارة أثرية على الساحل الأطلسي غرب طنجة، قرب رأس سبارطيل، نصفها طبيعي ونصفها من صنع الإنسان، إذ كان سكان المنطقة الأمازيغ يقتطعون من جدرانها أحجار الرحى الدائرية، فاتسعت المغارة وبقيت آثار الدوائر المقطوعة على جدرانها وسقفها. للمغارة فتحتان، إحداهما إلى البر والأخرى إلى البحر، وتشتهر الفتحة البحرية بشكلها الذي يشبه خريطة القارة الأفريقية حين تنظر منها إلى المحيط، فتتكسر الأمواج في إطارها، وهي من أكثر المشاهد تصويراً في المغرب. تحيط بالمغارة أساطير كثيرة، أشهرها أن البطل الإغريقي هرقل استراح فيها بعد أن فصل أوروبا عن أفريقيا، وأنها تتصل بنفق تحت المضيق بمغارة في جبل طارق. وفي داخلها تمثال لهرقل وإضاءة تبرز تكويناتها الصخرية. تذكرة الأجنبي ثمانون درهماً بحسب شباك وزارة الثقافة، ونصفها للأطفال بين السابعة والثالثة عشرة، وتفتح من التاسعة حتى الخامسة. وتزدحم المغارة في الصيف وعطل نهاية الأسبوع، وتجمع مع رأس سبارطيل وشاطئ أشقار القريبين.
فتحة على المحيط.
دوائر على الجدران.
بين أوروبا وأفريقيا.
أشقار، نحو أربعة عشر كيلومتراً غرب طنجة، قرب رأس سبارطيل
في الصباح الباكر عند الافتتاح وفي أيام الأسبوع، فالمغارة تزدحم بعد الظهر وفي الصيف وعطل نهاية الأسبوع.