إطلالة مباشرة.
Albertoleoncio — CC BY-SA 4.0 · Albertoleoncio — CC BY-SA 4.0 · Albertoleoncio — CC BY-SA 4.0 · Albertoleoncio — CC BY-SA 4.0 · Albertoleoncio — CC BY-SA 4.0 · CalliandraDysantha — CC BY-SA 4.0 · Albertoleoncio — CC BY-SA 4.0
«سوميدورو إي كاشويرا دو فونيل»، أي مغيض وشلال القمع، تكوين صخري في ريف بلدية سانتا ليوبولدينا، على نحو كيلومترين من وسط البلدة، حيث «يختفي» نهر سانتا ماريا، أحد أهم أنهار الولاية، بين الصخور ثم يعود إلى الظهور بعد مئتي متر. سجّل مجلس الثقافة في ولاية إسبيريتو سانتو الموقع معلماً محمياً. ويُبلغ بقطع كيلومترين على الطريق ES-264 انطلاقاً من وسط البلدة حتى جسر «فونيل» الذي يعبر النهر، ومن فوقه يُرى المغيض والشلال بسهولة، لأن الجسر يقوم فوق المجرى الجاف. يلتف النهر هنا في شلالات متتالية بين كتل صخرية متراكبة، ولا يُعرف إن كانت قد تكدست بانهيار صخري أم بفعل الطبيعة وحدها. وقد زار الإمبراطور بيدرو الثاني المكان وكتب في يومياته أنه «مسحور» بهذا المشهد. توقف قصير يمكن جمعه مع متحف المستوطن في البلدة.
إطلالة مباشرة.
لغز طبيعي.
زيارة إمبراطورية.
الطريق ES-264، على نحو 2 كم من وسط سانتا ليوبولدينا، ولاية إسبيريتو سانتو
نحو كيلومترين على الطريق ES-264 من وسط سانتا ليوبولدينا.