نزول إلى أعماق الصخر.
Bilal Detailz — CC BY-SA 4.0 · Roland Unger — CC BY-SA 3.0 · Slyronit — CC BY-SA 4.0 · Slyronit — CC BY-SA 4.0 · Leon petrosyan — CC BY-SA 4.0
مدافن منحوتة في الصخر على عدة مستويات تحت الأرض في حي كرموز، تعد من أبرز آثار الإسكندرية، وتعود إلى القرن الثاني الميلادي في العصر الروماني. واسمها يعني تل الفخار المكسور، لكثرة شظايا الفخار التي وجدت في المكان. اكتشفت بالمصادفة عام 1900 حين سقط حمار في فتحة البئر المؤدية إليها. وتنزل إليها عبر درج حلزوني يلتف حول بئر كانت الجثث تنزل عبرها، لتصل إلى قاعات للولائم الجنائزية وممرات تصطف في جدرانها مئات الفتحات للدفن. أجمل ما فيها المقبرة الرئيسية، حيث يمتزج الفن المصري القديم بالفن اليوناني والروماني امتزاجاً فريداً: آلهة مصرية بملابس جنود رومان، وأفعيان تحرسان المدخل على الطراز المصري برؤوس إغريقية، ونقوش لطقوس التحنيط. ولا يسمح بالتصوير في بعض الأجزاء. سعر تذكرة الأجنبي نحو مئتي جنيه، وتفتح من التاسعة حتى الخامسة. والممرات رطبة وبعض الدرجات زلقة، فالبس حذاءً مريحاً. وتجمعها مع عمود السواري القريب في زيارة واحدة.
نزول إلى أعماق الصخر.
مصري ويوناني وروماني.
حمار سقط في البئر.
حي كرموز، على بعد دقائق من عمود السواري
الممرات ليست ضيقة جداً والقاعات واسعة نسبياً، لكنها تحت الأرض ورطبة وتنزل إليها بدرج طويل، فقد لا تناسب من يعاني رهاب الأماكن المغلقة.