مربعات بين تلال بنية.
Dandell7 — CC BY-SA 4.0 · Daniel Åhs Karlsson — CC BY-SA 3.0 · Ladislav Luppa — CC BY-SA 3.0 · Cayambe — CC BY-SA 3.0 · Ingo Wölbern — Public domain · Cayambe — CC BY-SA 3.0
ملاحات الملح في بيدرا دي لومي أحواض تبخير تقع داخل فوهة بركان خامد، على الساحل الشرقي لجزيرة سال. منظرها الأبيض بين تلال بنية غريب جداً، وهي من أشهر معالم جزيرة سال، ويقول الجيولوجيون إن مياهها تصعد من أعماق الأرض، لا من البحر. أسس القرية مانويل أنطونيو مارتينز، وبدأ استغلال الأحواض عام 1796، وحفر نفق إليها عام 1804، وأنشأ ميناء عام 1805. وازدهر الملح حتى عام 1887، حين منعت البرازيل، أكبر مشتر، استيراده. ثم أعادت إحياءه شركة فرنسية ثبتت عام 1921 ناقلاً هوائياً طوله 1,100 متر. والإنتاج اليوم قليل، ومعظمه لمنتجات التجميل والعلاج. تدخل من النفق أو الطريق إلى الفوهة، فترى مربعات بيضاء وماء لامعاً، وتحيط بك تلال جافة. وفي الطريق أبراج خشبية قديمة وبقايا الناقل الهوائي، ومبان خشبية متداعية. ويطفو بعض الزوار في أحواض الملح، لشدة ملوحتها، وتغطي المنطقة محمية مساحتها 8.02 كيلومتر مربع مع جبل كاغارال. تقع الملاحات 4.4 كيلومتر في خط مستقيم شمال شرق إسبارغوس. والشمس قوية والأرض بيضاء، فخذ نظارة وقبعة وماء. والملح يحرق الجروح والعينين، فلا تغطس رأسك، واغتسل بعدها. ولا تتسلق الأبراج الخشبية القديمة، فهي متداعية. والجزيرة كثيرة الريح، وتنصح الإرشادات بالحذر من السرقة، فاحفظ أغراضك.
مربعات بين تلال بنية.
أبراج خشبية من 1921.
حفر عام 1804.
قرية بيدرا دي لومي، شرق جزيرة سال
يفعل ذلك بعض الزوار، فاسأل عند المدخل عن الرسم والأماكن.
في الجزيرة نفسها، شمال شرق إسبارغوس.