جدار أزرق بأنابيب ومزاريب معدنية تصدر أصواتًا موسيقية حين تمطر.
User:Kolossos — CC BY-SA 3.0 · superscheeli from Dresden, Deutschland — CC BY-SA 2.0 · Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0 · Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0
لا. الأنابيب تعمل بماء المطر فقط، فإن كان اليوم جافًّا لن تسمع شيئًا. الشكل نفسه لافت في كل الأحوال، لكن الصوت يحتاج مطرًا — وهذا في دريسدن ليس نادرًا.
نعم إن كان لديك أكثر من يوم، فهي تعطيك وجهًا مختلفًا تمامًا للمدينة. المشي إليها من المدينة القديمة عشرون دقيقة عبر الجسر، والحيّ حولها ممتع للمساء.
حيّ نويشتات: شوارع فيها مقاهٍ ومطاعم ومحلات مستقلّة وجدرانيات. المنطقة أرخص وأكثر حيوية من المدينة القديمة، وهي الوجهة المفضّلة للشباب في دريسدن.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
«ممرّ الفنّ» سلسلة أفنية داخلية متّصلة في حيّ نويشتات شمال نهر الإلبه، بعيدًا عن المدينة القديمة السياحية. الأفنية عادية من الخارج، لكن كل واحد منها صُمّم بفكرة مختلفة تمامًا. أشهرها «فناء العناصر»: جدار أزرق مغطّى بشبكة من الأنابيب والأقماع والمزاريب المعدنية. حين تمطر يجري الماء فيها ويصدر أصواتًا موسيقية، فسُمّي «الجدار الذي يغنّي». في الأيام الجافّة يبقى الشكل لافتًا لكن بلا صوت. الأفنية الأخرى لها ثيماتها: فناء بحيوانات معدنية على الجدران، وآخر بألوان ونباتات متسلّقة، وآخر بأسلوب شرقي. كلّها مفتوحة للمارّة ومجانية. في الأفنية محلات صغيرة ومقاهٍ ومشاغل حرفية. المنطقة حولها حيّ شبابي فيه مطاعم ومحلات مستقلّة، وهي وجه آخر لدريسدن يختلف تمامًا عن المدينة القديمة.
جدار أزرق بأنابيب ومزاريب معدنية تصدر أصواتًا موسيقية حين تمطر.
زرافة وقرود معدنية تتسلّق الجدران، بألوان زاهية.
الحيّ حول الأفنية: مقاهٍ ومحلات مستقلّة وجدرانيات، ووجه شبابي لدريسدن.
غورليتسر شتراسه 21-25، 01099 دريسدن