جولة حافلة عبر فوّهات وحقول حمم.
Gernot Keller, London (www.gernot-keller.com) — CC BY-SA 2.5 · Bybbisch94, Christian Gebhardt — CC BY-SA 4.0 · Bybbisch94, Christian Gebhardt — CC BY-SA 4.0 · Bybbisch94, Christian Gebhardt — CC BY-SA 4.0
**حقل حمم كامل بلا نبات تقريبًا — وحرارة الأرض تحت قدميك تكفي لشيّ اللحم** — في غرب لانزاروتي. ⚠ **والحدث الذي صنعه**: **ثوران متّصل استمرّ **ستّ سنوات، من 1730 إلى 1736**** — ✅ **وهو من أطول الثورانات المسجّلة في التاريخ**؛ **ابتلع أكثر من عشرين قرية وربع الجزيرة**. ⚠ **والأرض ما زالت ساخنة**: **على عمق مترين تبلغ الحرارة نحو **400 درجة**** — ✅ **ويُعرض ذلك يوميًّا**: **ماء يُصبّ في أنبوب فينفجر بخارًا**، **وشجيرات تشتعل في حفرة**، **ومشواة تعمل بحرارة الأرض وحدها**. ⚠ **والزيارة مقيَّدة**: **لا مشي حرًّا** — **جولة بحافلة على «طريق البراكين»**. ✅ **وسيزار مانريكي صمّم المطعم والمركز.**
جولة حافلة عبر فوّهات وحقول حمم.
ماء ينفجر بخارًا وشجيرات تشتعل من حرارة الأرض.
مشواة تعمل بحرارة الأرض، بتصميم مانريكي.
Carretera LZ-67, 35560 Tinajo, Las Palmas, Spain
**لأنّ ما يسخّنها ليس حمم 1730 الباردة الآن، بل **جسم صهاري ما زال في العمق**.** ⚠ **التفسير الخاطئ الشائع**: **«الحمم القديمة لم تبرد بعد»** — ✅ **وهذا غير صحيح**: **طبقة الحمم السطحية بردت خلال سنوات إلى عقود**؛ **وهي باردة تمامًا اليوم**. ✅ **والتفسير الصحيح**: ⚠ **بقي **جسم من الصخر المنصهر أو شبه المنصهر** على عمق يُقدَّر ببضعة كيلومترات تحت المنطقة** — **بقايا الغرفة الصهارية التي غذّت ثوران 1730**؛ ✅ **وهذا الجسم يبرد **ببطء شديد جدًّا** لأنّ الصخر عازل حراري ممتاز**. ✅ **وكيف تصل الحرارة إلى السطح**: ⚠ **ليست بالتوصيل عبر الصخر — هذا بطيء جدًّا** — ✅ **بل بـ**دورة الماء الجوفي**: **ماء المطر يتسرّب إلى الأسفل عبر الصخر المتشقّق**، **ويُسخَّن قرب الجسم الحارّ**، ✅ **فيصعد كبخار وهواء ساخن عبر الشقوق** — **وهذا نقل بالحمل، وهو سريع**. ⚠ **والقياسات**: **نحو **100–120 درجة على عمق 10 سم**، **و400 درجة على عمق 10–13 مترًا****. ✅ **وهذا يُستغلّ**: ⚠ **جُرّبت في الموقع **تجارب توليد كهرباء جيوحرارية**** — **ولانزاروتي من المواضع المرشّحة لذلك**. ⚠ **والبركان ليس منقرضًا** — **بل خامد نشط تحت مراقبة**.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.