أول الخلجان وأكثرها رملاً، مع مطعم ومظلات وماء ضحل يناسب الأطفال الصغار.
Halil Kaan Sarıçam — CC BY-SA 4.0 · Halil Kaan Sarıçam — CC BY-SA 4.0 · Ekrem.Ozcan — CC BY-SA 4.0 · Ekrem.Ozcan — CC BY-SA 4.0
من آخر خليج في المنتزه، كاراسو، تبدو جزيرة ساموس اليونانية قريبة إلى حدّ أنك تميّز بيوتها البيضاء على الضفة الأخرى؛ فالمضيق بينهما لا يتجاوز كيلومترين. هذا أبعد ما تصل إليه في شبه جزيرة ديلك: جبل مكسوّ بالصنوبر وشجيرات الماكي يهبط إلى بحر إيجه بسلسلة من الخلجان الصافية، على بعد نحو 26 كيلومتراً جنوب كوشاداسي. أُعلن منتزهاً وطنياً عام 1966، ثم أُضيفت إليه دلتا نهر مندريس الكبير عام 1994 فتجاوزت مساحته 27 ألف هكتار، لكن الزائر العادي لا يرى منها سوى الطريق الساحلي الوحيد بطول 11 كيلومتراً، وهو يكفي ليوم كامل. الطريق يمرّ على أربعة خلجان بالترتيب: إيتشملر أولاً على بعد كيلومترين من البوابة، وهو الأكثر رملاً والأنسب للأطفال الصغار، وفيه مطعم بسيط ومظلات وكراسٍ للإيجار؛ ثم أيدينلك حيث تنحدر أشجار الصنوبر حتى الماء فتمنحك ظلاً طبيعياً في حرّ آب؛ ثم كافاكليبورون بشاطئه الطويل العريض؛ وأخيراً كاراسو الأقلّ خدمات والأقرب إلى الطبيعة. البحر في الخلجان كلّها صافٍ على نحو نادر، لكنه بارد نسبياً حتى في الصيف، والشواطئ حصوية لا رملية، فأحذية البحر ليست ترفاً. ولا تستغرب خنزيراً برياً يتمشّى بين طاولات النزهة؛ اعتاد الناس، وإطعامه ممنوع، وإبقاء أكياس الطعام مغلقة يكفي. تصل من كوشاداسي بالسيارة في 35 إلى 45 دقيقة عبر دافوتلار إلى غوزيلتشاملي حيث البوابة، أو بدولموش كوشاداسي–غوزيلتشاملي ثم حافلات المنتزه الصغيرة التي تنقلك بين الخلجان بنحو 50 إلى 80 ليرة للشخص. رسوم 2026 للمواطنين الأتراك 75 ليرة للفرد سيراً أو 225 ليرة للسيارة بمن فيها، أما حاملو الجوازات الأجنبية فيدفعون تعرفة الأجانب التي تبلغ خمسة أضعاف الرسم العادي، أي نحو 375 ليرة للشخص، وتُحصَّل عن كل راكب من دون رسم إضافي للسيارة. المشاة يدفعون بالبطاقة عند البوابات الدوّارة، والسيارات تُحاسَب عبر نظام الدفع الإلكتروني للطرق بلوحة الأرقام. تفتح البوابة الساعة 08:00 وتُغلق نحو 19:00 صيفاً وأبكر شتاءً؛ لا مبيت ولا تخييم ولا شواء. في عطلات نهاية الأسبوع بتموز وآب تمتلئ المواقف قبل الظهر وتُغلق البوابة أمام السيارات، فالوصول المبكر أو اختيار يوم من أيام الأسبوع يحسم الأمر. قبل البوابة بقليل يقع كهف زيوس، بركة ماء عذب باردة في فجوة صخرية، مجاني ويستحق عشر دقائق، خصوصاً مع الأطفال. أما وادي ديلك الذي يشقّ شبه الجزيرة نحو قرية دوغانبي القديمة فمسار مشي طويل يحتاج إذناً من إدارة المنتزه ولياقة حقيقية، وليس نزهة عائلية. خارج الصيف يهدأ المكان تماماً: في أيار وأيلول وتشرين الأول يكون الماء مقبولاً والظلّ كافياً والخلجان شبه خالية، وهو أفضل وقت للزيارة بلا منازع.
أول الخلجان وأكثرها رملاً، مع مطعم ومظلات وماء ضحل يناسب الأطفال الصغار.
آخر الخلجان وأبعدها عن الخدمات، وجزيرة ساموس اليونانية على مرمى البصر عبر مضيق لا يتجاوز كيلومترين.
بركة عذبة باردة مجانية قبل البوابة، وداخل المنتزه خنازير برية أليفة تتجول بين طاولات النزهة.
غوزيلتشاملي، كوشاداسي، أيدين
يستحق، بشرط اختيار خليج إيتشملر لصغار السن ففيه رمل وماء ضحل وخدمات، وإحضار أحذية بحر لأن بقية الخلجان حصوية والماء بارد. عربات الأطفال تنفع على الطريق المعبّد فقط لا على الشواطئ، والمنتزه يفوق شواطئ المدينة نقاءً وظلاً بفارق كبير.
السيارة أريح مع العائلة، لكن في عطلات نهاية الأسبوع بتموز وآب تمتلئ المواقف قبل الظهر وتُغلق البوابة أمام السيارات، فادخل قبل العاشرة. الدولموش من كوشاداسي إلى غوزيلتشاملي ثم حافلات المنتزه بديل صالح، وأرخص، ولا يمنعه ازدحام المواقف.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.