أفضل إطلالة على أبراج البلدة الأربعة من الشمال.
غابة منتزه تنزل من حافّة المدينة القديمة إلى البحر، وهي **من صنع رجل واحد** على أرض كانت جرداء تمامًا. في مطلع القرن العشرين كان هذا المنحدر **صخرًا عاريًا** جرفته رياح البورا كبقيّة الجانب الشمالي الشرقي من الجزيرة. بدأ **براتوليوب كولوندريتش**، مدير الغابات في البلدية، مشروع تشجير عام **1900** استمرّ عقودًا: زُرعت أشجار **صنوبر حلبي** أوّلًا لتثبيت التربة، ثم سرو وبلّوط وأنواع متوسّطية أخرى تحتها. النتيجة نحو **عشرة هكتارات** من الغابة الكثيفة بممرّات ودرجات ومقاعد، تنزل إلى الشاطئ الصخري. وهذا المشروع نفسه هو ما جعل بلدة راب صالحة كمنتجع: الغابة تكسر الريح وتخفّف الحرارة وتعطي ظلًّا لم يكن موجودًا. ⚠ **المنتزه مجاني ومفتوح دائمًا**، ومنه أفضل الزوايا على أبراج البلدة الأربعة من الشمال. ⚠ الممرّات منحدرة ودرجية في مواضع.
أفضل إطلالة على أبراج البلدة الأربعة من الشمال.
تنزل من حافّة المدينة القديمة إلى الشاطئ الصخري.
لم يكن موجودًا قبل 1900 — الغابة كلّها مزروعة.
شمال المدينة القديمة، بلدة راب
**رياح البورا** هي الجواب. الجزيرة يفصلها حدّ حادّ: الجانب **الشمالي الشرقي** يواجه مضيق ﭬيليبيت مباشرة، وتهبط عليه البورا من الجبال المقابلة بعنف فتجفّف كلّ شيء وتجرف التربة إلى البحر — فلا ينبت عليه إلا أعشاب متفرّقة على صخر عارٍ. أمّا الجانب **الجنوبي الغربي** فمحمي بجسم الجزيرة نفسه من هذه الرياح، فتراكمت فيه التربة ونمت غابات صنوبر وبلّوط كثيفة، منها غابة **دوندو** المحميّة. ⚠ الفارق **مرئي من الجوّ** وواضح تمامًا من العبّارة. ⚠ ومنتزه كومرتشار مثال على **مقاومة ذلك بالتشجير**: كان صخرًا عاريًا وصار غابة، وهو ما جعل البلدة صالحة للسياحة أصلًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.