أقرب الأجزاء إلى البلدة.
Diego Delso — CC BY-SA 4.0 · U.S. Army photo by Spc. Ebony Neal — Public domain · LBM1948 — CC BY-SA 4.0 · LBM1948 — CC BY-SA 4.0 · LBM1948 — CC BY-SA 4.0 · LBM1948 — CC BY-SA 4.0
شلالات فيكتوريا على نهر زامبيزي من أكبر شلالات العالم، بعرض 1,708 أمتار على الحدود بين زيمبابوي وزامبيا. يعني اسمها المحلي موسي أوا تونيا الدخان الذي يرعد، وهو وصف دقيق لعمود الرذاذ الذي يراه الناس من بعيد. ومن الجانب الزيمبابوي تمشي في مسار أمام معظم الجدار المائي. كان السكان المحليون يعرفون الشلالات قبل الأوروبيين بزمن طويل، ولها أسماء أقدم تذكرها المصادر. ووصل إليها المبشر الأسكتلندي ديفيد ليفينغستون في 16 نوفمبر 1855، وسماها باسم الملكة فيكتوريا. والموقع مدرج في قائمة التراث العالمي بالاسمين معاً. ويغطي منتزه شلالات فيكتوريا في الجانب الزيمبابوي 23 كيلومتراً مربعاً فقط، ويتصل به منتزه زامبيزي الوطني. يمتد المسار في غابة مطيرة تنعشها قطرات الرذاذ الدائمة، وتنفتح منه نقاط مشاهدة متتابعة. وتتوالى من الغرب إلى الشرق أجزاء الشلال: شلال الشيطان، ثم الشلال الرئيسي، ثم شلال قوس قزح وهو الأعلى، ثم الشلال الشرقي، وهو في الجانب الزامبي. ويرتفع الرذاذ عادة أكثر من 400 متر، وقوس قزح فيه مشهد شائع في النهار المشمس. تقع نقطة المشاهدة نحو 2.3 كيلومتر في خط مستقيم شرق وسط البلدة. ويبلغ الفيضان ذروته في أبريل، فيحجب الرذاذ المنظر أحياناً ويبلل كل شيء، فخذ معطفاً وغطاء للهاتف. ومن سبتمبر إلى يناير قد يجف جزء من الجدار، لكن تظهر الصخور والمضيق. والتزم المسار، فالحواف زلقة وبعضها بلا حواجز.
أقرب الأجزاء إلى البلدة.
خضرة يغذيها الرذاذ.
أعلى أجزاء الجدار.
مدخل الغابة المطيرة، بلدة شلالات فيكتوريا، زيمبابوي
من فبراير إلى يوليو لقوة الماء، أما أبريل فكثير الرذاذ.
نعم في موسم الفيضان، ويمكن أن تبتل تماماً.