ثانية قبل الانفجار — لحظة الصورة.
Gerd Eichmann — CC BY-SA 4.0 · Alexander Grebenkov — CC BY 3.0 · Jakub Hałun — CC BY-SA 4.0 · Jakub Hałun — CC BY-SA 4.0
نادرًا جدًّا: خمد بعد زلازل القرن العشرين ويستيقظ أحيانًا بعد الهزات؛ ستروكور هو من تراه ينفجر.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
الكلمة التي أعطت العالم اسمها: كل «غيزَر» في كل لغة مشتق من هذا الوادي — «غيسير الكبير» في هاوكادالور الذي وُصف أول مرة في القرن الثالث عشر، ومنه صار الاسم علمًا على كل نافورة ماء حار في الأرض. غيسير نفسه خامد اليوم إلا نادرًا، لكن جاره «ستروكور» يعوض عنه: ينفجر كل خمس إلى عشر دقائق فيقذف عمودًا من الماء المغلي إلى عشرين مترًا، وقبل الانفجار بثانية تنتفخ فوهته كفقاعة زرقاء لامعة — اللحظة التي ينتظرها كل مصور. الوادي كله يغلي: برك طينية فائرة، وينابيع فيروزية بأسماء مثل «بلاسي» و«فاتانسبريتور»، وأرض ساخنة يتصاعد منها البخار. الممرات خشبية معلمة والحبال تحمي من الحروق (الماء 100 درجة — الالتزام بالمسار واجب). عبر الطريق مركز زوار ومطعم ومتجر — المحطة الوسطى في الدائرة الذهبية.
ثانية قبل الانفجار — لحظة الصورة.
تغلي وتفرقع في الأرض المتبخرة.
Haukadalur، آيسلندا