قاعة تشيبرفيلد البيضاء المنحنية تحت سقفها الزجاجي مفتوحة للجميع دون تذكرة، وهي أفضل ما في المبنى فعلاً.
FrussiWMI — CC BY-SA 4.0 · Silvana Gallio — CC BY-SA 4.0 · Silvana Gallio — CC BY-SA 4.0 · Silvana Gallio — CC BY-SA 4.0
بصراحة لا، ليس كوجهة مستقلة. المجموعة الدائمة مسار مختصر تُنهيه في نصف ساعة إلى أربعين دقيقة، وهو جيد لكنه ليس سبباً لعبور المدينة. لكن بما أن دخوله مجاني، فهو توقّف ممتاز إن كنت تتجوّل في حي تورتونا أصلاً: ادخل، اجلس قليلاً في القاعة الزجاجية، مرّ على المسار الدائم، ثم أكمل يومك. تذكّر فقط أن المجموعة الدائمة مغلقة يوم الاثنين. أما إن كان اسم المعرض المؤقت يعنيك، فالمعادلة تنقلب تماماً وتصبح الزيارة تستحق رحلة خاصة.
مناسب أكثر من معظم متاحف ميلانو. الأطفال دون السادسة يدخلون مجاناً وهناك سعر مخفَّض لمن هم بين ٦ و١٣ سنة، والمبنى مستوٍ ومزوّد بمصاعد فتتحرك عربة الطفل فيه بلا عناء، والقاعة المركزية مساحة مفتوحة يمكن أن يتنفّس فيها الصغار بين قاعة وأخرى، ويقيم المتحف ورشات وأنشطة موجّهة للأطفال. لكن كن واقعياً: المعروضات تعتمد على النصوص والشرح أكثر من الإبهار البصري، فاحسب ساعة ونصف كحد أعلى مع الصغار، ثم اختم بالبيسترو أو بأحد مقاهي شارع تورتونا القريبة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أغرب ما في موديك أن أجمل ما فيه لا يحتاج تذكرة. في قلب ورشة أنسالدو القديمة، حيث كانت تُصنَع عربات الترام وآلات المصانع الثقيلة، حفر المعماري البريطاني ديفيد تشيبرفيلد قاعةً بيضاء منحنية الجدران يغطيها سقف زجاجي منحنٍ مثلها، وفتحها للناس مجاناً. تدخل من بوابة صناعية من الطوب فتجد نفسك في ما يشبه ساحة مدينة مسقوفة: ضوء رمادي هادئ، أرضية واسعة، ناس يجلسون على الأدراج. هذه القاعة، لا المعروضات، هي أول ما يعلق في الذاكرة. المتحف افتُتح عام ٢٠١٥ ليضمّ المجموعات الإثنوغرافية التي جمعتها المدينة على مدى قرن: آلاف القطع من أفريقيا وآسيا والأمريكتين وأوقيانوسيا. لكن ما يُعرض منها دائماً قليل — مسار مختصر يروي قصة علاقة ميلانو بالعالم أكثر مما يستعرض كنوزاً. هي مقالة بصرية ذكية عن التجارة والهجرة والاستحواذ، لا متحفاً موسوعياً ضخماً. من يأتي متوقعاً شيئاً بحجم المتاحف الكبرى في لندن أو باريس سيخرج بعد نصف ساعة. ولأن الدخول إليها صار مجانياً، فالصفقة عادلة تماماً. المحرّك الحقيقي للمكان هو المعرض المؤقت الكبير في الطابق العلوي. موديك بنى سمعته على استضافة أسماء ثقيلة — كليه وميرو وغوغان وكاندينسكي وماتيس — في معارض مصمَّمة بعناية وبإضاءة محسوبة، وهذه هي التذكرة التي يدفعها الناس فعلاً، بحدود ستة عشر يورو. لذلك القاعدة بسيطة: تحقّق من المعرض المعروض قبل أن تقرر. إن كان الاسم يعنيك، فالزيارة تستحق رحلة مستقلة. وإن لم يكن، فموديك محطة قصيرة لطيفة لا وجهة يوم كامل. الوصول سهل: عشر دقائق سيراً من محطة مترو بورتا جينوفا على الخط الأخضر، عبر شارع تورتونا المصطفّة على جانبيه استوديوهات التصميم والمقاهي. أفضل وقت هو مساء الخميس حين يفتح المتحف حتى العاشرة والنصف ليلاً ويكون أهدأ بكثير من نهاره (والمعرض المؤقت يفتح متأخراً يوم السبت أيضاً). انتبه إلى أن المجموعة الدائمة المجانية مغلقة يوم الاثنين، ولا يفتح في ذلك اليوم سوى المعرض المؤقت المدفوع ابتداءً من الثانية والنصف بعد الظهر. الأطفال دون السادسة يدخلون مجاناً، والمكان مريح للعربات بمصاعده وأرضياته المستوية، وفيه مطعم وبيسترو ومتجر تصميم جيد. تجنّب أسبوع التصميم في نيسان إلا إن كنت جئت من أجله، فالحي كلّه يتحوّل حينها إلى زحام متواصل.
قاعة تشيبرفيلد البيضاء المنحنية تحت سقفها الزجاجي مفتوحة للجميع دون تذكرة، وهي أفضل ما في المبنى فعلاً.
الطابق العلوي يستضيف معارض بأسماء ثقيلة مثل ماتيس وميرو وكليه، وهو السبب الحقيقي لشراء التذكرة.
شارع من مصانع محوّلة واستوديوهات تصميم ومقاهٍ، يستحق نصف ساعة سيراً قبل الدخول أو بعده.
شارع تورتونا ٥٦ (Via Tortona 56)، حي زونا تورتونا، ميلانو