أقواس وأحواض حجرية مصطفة.
Skander zarrad — CC BY-SA 4.0 · Skander zarrad — CC BY-SA 4.0 · Skander zarrad — CC BY-SA 4.0 · Skander zarrad — CC BY-SA 4.0 · Skander zarrad — CC BY-SA 4.0
موقع حيدرة الأثري مدينة قديمة في غرب تونس، عُرفت باسم أمايدارا، وتقع في سهل عالٍ مفتوح بولاية القصرين. وتبرز فيها أقواس حجرية كبيرة وأعمدة قائمة وحصن بيزنطي ضخم وسط العشب. ولا تجد هنا زحاماً في الغالب، فالمكان بعيد عن طرق السياحة المعتادة. بدأت المدينة معسكراً للفيلق الثالث الأوغسطي الروماني منذ عام 30 قبل الميلاد تقريباً، ثم صارت مدينة مدنية بعد انتقال الفيلق غرباً. وبقيت مأهولة في العصور اللاحقة، فبنى البيزنطيون فيها حصناً كبيراً في القرن السادس. ونُقلت منها فسيفساء البحر المتوسط الشهيرة إلى متحف باردو في تونس العاصمة. ترى أضرحة حجرية وحمامات وبقايا كنيسة ميليوس، ومبنى كبيراً تصطف فيه أحواض حجرية تحت أقواسه، وتؤطر فتحاته السماء والسهل بجمال. ثم تصل إلى جدران الحصن البيزنطي وممراته الباقية. والأرض غير مستوية وفيها حجارة متناثرة، فالبس حذاءً مريحاً وانتبه أثناء المشي. يقع الموقع على بعد نحو 56 كيلومتراً في خط مستقيم من القصرين، ونحو 72 كيلومتراً من الكاف، ونحو 21 كيلومتراً من مائدة يوغرطة، ويحتاج إلى سيارة. ولم نجد فيه خدمات مؤكدة، فخذ ماءً وطعاماً. ويكون السهل أخضر في الربيع. وتنصح الخارجية البريطانية حالياً بتجنب السفر غير الضروري إلى هذه المنطقة، فراجع الإرشادات الرسمية قبل التخطيط.
أقواس وأحواض حجرية مصطفة.
جدران وممرات من القرن السادس.
بقايا رومانية في السهل.
حيدرة، ولاية القصرين، تونس
نُقلت فسيفساء البحر المتوسط إلى متحف باردو في تونس العاصمة، فلا تتوقع رؤيتها هنا.
نعم، فمائدة يوغرطة قريبة، لكن راجع الإرشادات الرسمية أولاً.