كان قصيرًا وصار مئات الدرجات — لأن الجليد نزل، لا الصخر.
Central News (Agence photographique). Agence photographique pour le document reproduit (commanditaire) Agence Rol. Agence photographique (commanditaire) — Public domain · Rémih — CC BY-SA 4.0 · Rémih — CC BY-SA 4.0 · Rémih — CC BY-SA 4.0
موقع جبلي على ارتفاع نحو ألف وتسعمئة متر فوق شامونيه، يُوصل إليه بقطار مسنّن تاريخي، ويطلّ مباشرةً على «مير دو غلاس» — بحر الجليد، أطول أنهار فرنسا الجليدية. القطار نفسه جزء من الزيارة: خطّ مسنّن أُنشئ عام 1908 ليحمل الزوّار إلى ما كان قبل ذلك يتطلّب صعودًا شاقًّا، ويقطع المسافة في عشرين دقيقة تقريبًا. ما تراه من الأعلى صار بمرور الوقت درسًا في تغيّر المناخ أكثر منه منظرًا. تراجع نهر مير دو غلاس بشكل موثّق وقاسٍ: كان في القرن التاسع عشر يصل إلى قرب قاع الوادي، واليوم يقف سطحه أعمق بمئات الأمتار تحت مستوى المحطّة. الدرج النازل إلى كهف الجليد كان قصيرًا وصار مئات الدرجات، وعلى جدار الصخر لوحات تحدّد أين كان سطح الجليد في كل عقد. هذا المشهد لا يحتاج شرحًا: تنزل الدرج وتقرأ التواريخ على الطريق. لا يوجد عرض أوضح من هذا في أوروبا لما حدث خلال قرن. نقاط عملية: تذكرة القطار مطلوبة وقد تشمل كهف الجليد والتلفريك الصغير. احسب ساعتين ونصف إلى أربع. النزول إلى الكهف يعني مئات الدرجات صعودًا في العودة. احجز مسبقًا في الموسم؛ يغلق فترات للصيانة.
كان قصيرًا وصار مئات الدرجات — لأن الجليد نزل، لا الصخر.
على جدار الصخر علامات تحدّد سطح الجليد في كل عقد.
بحر الجليد يمتدّ كيلومترات تحت قمم كتلة مون بلان.
مونتونفير، فوق شامونيه
الأرقام الموثّقة قاسية: فقد النهر أكثر من مئة متر من سماكته منذ أوائل القرن العشرين، ويستمرّ في التراجع بمعدّل يتسارع في العقود الأخيرة. الأثر العملي على الزائر مباشر: كان الوصول إلى الجليد من المحطّة يتطلّب خطوات، ثم بُني درج قصير، ثم أُطيل مرارًا حتى صار بضع مئات من الدرجات، ويُضاف إليه كل بضع سنوات. كهف الجليد نفسه يُحفر من جديد كل عام لأن النهر يتحرّك.
إيغي دو ميدي تلفريك يصعد إلى ثلاثة آلاف وثمانمئة متر تقريبًا ويعطي إطلالة على قمّة مون بلان من قرب، مع منصّات زجاجية — تجربة ارتفاع وإطلالة. مونتونفير أقلّ ارتفاعًا بكثير لكنه يضعك عند النهر الجليدي نفسه. الأول عن المنظر، الثاني عن الجليد. إن كان لديك يوم واحد وطقس صافٍ فإيغي دو ميدي أشهر؛ لكن مونتونفير أرخص وأقلّ تأثّرًا بدوار المرتفعات ويعمل في طقس لا يسمح بالأول.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.