الحضانة الوحيدة في أوروبا لصغار الأورانغوتان اليتامى، وأكثر ما يجذب الأطفال في المكان.
أكبر تجمّع للشمبانزي خارج أفريقيا لا يعيش في غابة ولا في حديقة حيوان كبرى، بل بين تلال دورست الهادئة، على مساحة ستة وعشرين هكتاراً تُدار كمركز إنقاذ لا كمعرض. بدأت الحكاية في عام 1987 حين استنقذ الأمريكي جيم كرونين قرود شمبانزي كانت تُستغل لالتقاط الصور مع السائحين على شواطئ إسبانيا، واليوم يضم المركز ما يزيد على 250 من الرئيسيات من نحو عشرين نوعاً: أربع مجموعات من الشمبانزي، وإنسان الغاب من بورنيو وسومطرة مع الحضانة الأوروبية الوحيدة لصغاره اليتامى، وخمسة أنواع من الغيبون، وقرود الكابوشين التي جاء 88 منها من مختبر في تشيلي عام 2008، إلى جانب الليمور والقرود الصغيرة. البريطانيون يعرفون المكان قصةً قصة من برنامجَي «مونكي بيزنس» و«مونكي لايف» اللذين يُبثّان منذ أواخر التسعينيات، لذلك تراهم يقفون أمام الأقفاص وينادون الحيوانات بأسمائها. أما الزائر القادم من الخليج أو الشام فسيكتشف شيئاً آخر: أن الحيوان هنا ليس مطالباً بالظهور. الأحواش واسعة والأشجار كثيفة، وقد تمرّ بحوش الأورانغوتان فلا ترى غير طرف بطانية. الحيلة هي التوقيت مع أحاديث الحرّاس اليومية التي تنتقل بين المجموعات كل نصف ساعة من الظهر حتى الثانية والنصف، فهناك تخرج الحيوانات وتقترب، وهناك تسمع قصة كل فرد بالاسم. الجولة كلها تقريباً في الهواء الطلق على ممرات عريضة ومنحدرات لطيفة، مناسبة لعربات الأطفال والكراسي المتحركة إلا «مسار الغابة» القصير ذا الأرض الوعرة. ثمة ثلاثة ملاعب مغامرات سيصعب سحب الأطفال منها، ومقهى مفتوح طوال السنة مع أكشاك موسمية، وموقف سيارات مجاني رحب. احسب ثلاث إلى أربع ساعات، واختر يوماً جافاً: المطر لا يغلق المكان، لكنه يُخفي الحيوانات ويُفرغ الزيارة من معناها. في عطلة الصيف يزدحم المكان بالعائلات البريطانية، ولا توجد مواعيد دخول محددة، غير أن الإدارة قد ترد من لم يحجز عبر الإنترنت إذا امتلأ المكان؛ فالشراء المسبق يضمن الدخول ويوفّر جنيهاً على البالغ وقرابة ثلاثة جنيهات على تذكرة العائلة. من بورنماوث، المكان رحلة يوم على الطريق A35 ثم A31 نحو الغرب، نحو 32 كيلومتراً و40 إلى 45 دقيقة بالسيارة، مع لافتات سياحية بنّية تقودك في الكيلومترات الأخيرة. من دون سيارة، القطار إلى محطة وول ثم سيارة أجرة لمسافة كيلومترين ونصف، أو الحافلة الموسمية 55 بين أواخر مايو ومنتصف سبتمبر. الأذكى أن تجعله نصف يوم وتُتبعه بمتحف الدبابات في بوفينغتون على بعد خمس دقائق، أو بخليج لولوورث وقوس دوردل دور الصخري على بعد ربع ساعة.
الحضانة الوحيدة في أوروبا لصغار الأورانغوتان اليتامى، وأكثر ما يجذب الأطفال في المكان.
تخرج الحيوانات من مخابئها وتُروى قصة إنقاذ كل فرد بالاسم؛ جولة يومية بين المجموعات من 12:00 إلى 14:30، فرتّب جولتك حولها.
أكبر تجمّع للشمبانزي خارج أفريقيا في أحواش واسعة، فيها الصبر يُكافأ برؤية حياة الجماعة.
Longthorns, Wareham, Dorset BH20 6HH
تستحق إن كان الأطفال فوق الرابعة ويحبون الحيوانات ولديكم سيارة؛ الممرات سهلة للعربات وملاعب المغامرات ثلاثة. لكن توقّع حيوانات بعيدة أو مختبئة أحياناً، فهذا مركز إنقاذ لا عرض. في يوم ممطر، أو مع طفل رضيع فقط، الأفضل تأجيلها.
لا توجد مواعيد دخول محددة، لكن إذا بلغ المكان سعته الكاملة يُرَدّ من لم يحجز عبر الإنترنت، وهذا يحدث في أيام أغسطس المزدحمة. الحجز عبر الإنترنت يضمن الدخول ويوفّر جنيهاً على البالغ وقرابة ثلاثة جنيهات على تذكرة العائلة، فاشترِ قبل الوصول.