الأسطح القرميدية نازلة إلى التاجة، وقبة سانتا إنغراسيا ودير ساو فيسنتي.
Sonse — CC BY 2.0 · Aurelia Teslaru — CC BY-SA 4.0 · Pedro from Lisboa, Portugal — CC BY 2.0 · Sonse — CC BY 2.0
الصباح الباكر. الشرفة تتجه شرقًا فالضوء أفضل أول النهار، والزحام أقل بكثير قبل أن تبدأ رحلات الترام 28 والمجموعات السياحية. الغروب مشهور لكن الشمس تكون خلفك لا أمامك، والمكان يكتظ.
الترام 28 يمرّ بجواره مباشرة وهو الطريقة المعتادة، لكنه مزدحم جدًا ومقصد للنشالين. البديل المشي صعودًا من بايشا، وهو شاق لكنه يمرّ بأزقة تستحق. لكبار السن أو من يعاني الركبتين، الترام أو التاكسي أنسب.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
شرفة إطلالة على حافة حي الألفاما، تنظر شرقًا فوق أسطح الحي القديم نحو نهر التاجة. الاسم يعني «أبواب الشمس»، ويشير إلى بوابة كانت هنا في سور لشبونة الإسلامي. المشهد هو السبب: تدرّج الأسطح القرميدية نازلًا إلى الماء، وقبة كنيسة سانتا إنغراسيا البيضاء، ودير ساو فيسنتي دي فورا إلى اليسار. هذه من أكثر صور لشبونة تكرارًا، وهي على بُعد خطوات من مسار الترام رقم 28. الحي تحت الشرفة هو الألفاما، وهو أقدم أحياء لشبونة وأكثرها احتفاظًا بتخطيطه من العهد الإسلامي: أزقة ضيقة متعرجة نجت من زلزال 1755 الذي سوّى معظم المدينة. النزول مشيًا من هنا إلى داخل الألفاما هو أفضل طريقة لدخوله. المكان مجاني ومفتوح دائمًا لكنه مزدحم في ساعات الذروة وعند الغروب. الصباح الباكر أهدأ بكثير والضوء أفضل للتصوير شرقًا.
الأسطح القرميدية نازلة إلى التاجة، وقبة سانتا إنغراسيا ودير ساو فيسنتي.
النزول مشيًا من هنا هو أفضل طريقة لدخول أقدم أحياء لشبونة.
أزقة الألفاما المتعرجة من العهد الإسلامي، ونجت من زلزال 1755.
لارغو بورتاس دو سول، حي الألفاما، لشبونة