المنحوتات تروي الأسطورة كاملة: الأقزام في عملهم، والزوجة الفضولية بالبازلاء.
نافورة الأقزام نافورة حجرية صغيرة قرب الكاتدرائية، وتحكي أشهر أسطورة شعبية في كولونيا. تقول الحكاية إن أقزامًا صغارًا كانوا يأتون ليلًا ويؤدّون عمل أهل المدينة كلّه وهم نيام: الخبز والخياطة والنجارة. وتنتهي الأسطورة نهاية محزنة: زوجة خيّاط فضولية أرادت رؤيتهم، فنثرت البازلاء على الدرج ليتعثّروا. تعثّر الأقزام وغضبوا ورحلوا ولم يعودوا أبدًا — ومنذ ذلك اليوم صار على أهل كولونيا أن يعملوا بأنفسهم. النافورة تصوّر المشهد بمنحوتات صغيرة، وهي مجانية ومكشوفة دائمًا.
المنحوتات تروي الأسطورة كاملة: الأقزام في عملهم، والزوجة الفضولية بالبازلاء.
كل قزم يؤدّي حرفة مختلفة — خبّاز وخيّاط ونجّار — بتفاصيل دقيقة تستحق النظر عن قرب.
بين الكاتدرائية والمدينة القديمة، فتقع على طريق أي جولة مشي في المركز.
أم هوف 12، 50667 كولونيا
في شارع أم هوف، على بعد دقائق قليلة جنوب الكاتدرائية باتجاه المدينة القديمة. هي ملتصقة بجدار مبنى ولا تقف في وسط ساحة، ولهذا يمرّ كثيرون بجانبها دون ملاحظتها.
لأن الأقزام صاروا رمزًا شعبيًّا للمدينة، تراهم على الحلويات والهدايا وأسماء المحال. الأسطورة تُروى للأطفال منذ القرن التاسع عشر وهي جزء من هويّة كولونيا الشعبية.
نعم، والقصّة نفسها تجذبهم: أقزام يعملون ليلًا وامرأة فضولية تفسد كل شيء. احكِ لهم الحكاية وهم ينظرون إلى المنحوتات، فتتحوّل من حجر إلى قصّة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.