أقواس مدبّبة وزخارف حجرية وتماثيل صغيرة على الطراز القوطي الجديد.
نافورة الكوليرا نصب حجري قوطي الطراز يقف قرب دار أوبرا دريسدن. شكله يشبه برجًا مدبّبًا صغيرًا أكثر من نافورة عادية، وارتفاعه نحو ثمانية عشر مترًا. القصة وراءه غير معتادة: في أربعينيات القرن التاسع عشر اجتاح وباء الكوليرا أوروبا لكنه لم يصل إلى دريسدن. أحد النبلاء تبرّع ببناء هذه النافورة شكرًا على نجاة المدينة. التصميم قوطي جديد بتفاصيل منحوتة كثيرة: أقواس مدبّبة وزخارف حجرية وتماثيل صغيرة. هذا الطراز كان رائجًا في ذلك الوقت لأنه يستحضر العصور الوسطى. النصب نجا من قصف 1945 الذي دمّر ما حوله، وهذا يجعله من القطع القليلة الأصلية في هذه المنطقة. الزيارة مجانية وقصيرة جدًا، وهو على طريقك بين ساحة القصر ودار الأوبرا.
أقواس مدبّبة وزخارف حجرية وتماثيل صغيرة على الطراز القوطي الجديد.
بُني شكرًا على نجاة دريسدن من وباء الكوليرا في أربعينيات القرن التاسع عشر.
شترالندورفر شتراسه قرب دار الأوبرا، 01067 دريسدن
لأنها بُنيت شكرًا على أن وباء الكوليرا الذي اجتاح أوروبا في أربعينيات القرن التاسع عشر لم يصل إلى دريسدن. تبرّع أحد النبلاء بتكلفتها لهذا السبب.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.