فوق الدرجات العريضة.
Зинҳор Насрӣ — CC BY-SA 4.0 · Шухрат Саъдиев — CC BY-SA 4.0 · Adam Harangozó — CC BY-SA 4.0 · Adam Harangozó — CC BY-SA 4.0
نصب إسماعيل الساماني تمثال تحت قوس عال في ساحة الصداقة، أكبر ساحات دوشنبه، ويعد من أبرز رموز العاصمة وأكثرها تصويراً. ويخلد النصب أمير الدولة السامانية، الذي تعده طاجيكستان من مؤسسي تاريخها، وقد سميت باسمه أعلى قمة في البلاد والعملة الوطنية كذلك. عاش إسماعيل الساماني بين عامي 849 و907، وحكم ما وراء النهر من 892 إلى 907، وخراسان من 900 إلى 907، وفي عهده برز السامانيون قوة كبيرة. أما الساحة نفسها فقد بدأ تشكيلها في ثلاثينيات القرن العشرين، وبني مبنى البريد الرئيسي أولاً، ثم دار الحكومة بين عامي 1940 و1946، وتغير شكلها بعد ذلك مرات عدة. يقوم القوس فوق درجات عريضة، ويظهر التمثال في وسطه، وحوله مساحة واسعة من الساحات المرصوفة والحدائق. وتزرع أحواض الزهور والخضرة حوله طوال الموسم، وتضاف إليها مجسمات احتفالية في عيد النوروز. وتظهر خلف الساحة أبراج حديثة ومباني الوزارات، ومن بعيد سارية العلم الكبيرة. تبعد حديقة الرودكي نحو 300 متر في خط مستقيم، فيسهل الجمع بينهما مشياً. والساحة مفتوحة عادة، لكن قد تغلق أجزاء منها في المناسبات الرسمية. وتجنب تصوير المباني الحكومية القريبة، واسأل الحراس إن كنت مترددًا. وأجمل صورة في الصباح أو عند إضاءة النصب مساءً.
فوق الدرجات العريضة.
حول الساحة.
صورة ليلية جميلة.
ساحة الصداقة، وسط دوشنبه، طاجيكستان
أمير ساماني حكم ما وراء النهر وخراسان، وتوفي عام 907.
نعم، ربع ساعة تكفي، واجمعه مع حديقة الرودكي.