عدة آلاف من المباني دُمّرت في لو بانييه والميناء القديم عام 1943.
13Malik88 — CC BY-SA 3.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0 · Fred Romero from Paris, France — CC BY 2.0 · Chabe01 — CC BY-SA 4.0
في يناير 1943 نفّذت السلطات الألمانية بمساعدة الشرطة الفرنسية مداهمة واسعة على أحياء الميناء القديم. رُحّل آلاف من السكان، وأُخلي الحيّ ثم نُسف بالمتفجرات على مدى أسابيع. الهدف المعلن كان «التطهير الصحي»، والهدف الفعلي تدمير حيّ يصعب السيطرة عليه ويؤوي مقاومين ولاجئين. ما تراه اليوم في تلك المنطقة أُعيد بناؤه بعد الحرب.
بحصن سان جان والمُوسِم (MuCEM) المجاورين، ثم بحيّ لو بانييه الذي نجا الجزء الأعلى منه من النسف. المشي بين الاثنين يجعل ما قرأته في النصب ملموسًا: ترى ما بقي وما أُعيد بناؤه.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
نصب ومتحف صغير قرب الميناء القديم، مخصّص لذكرى من رُحّلوا من مرسيليا إلى معسكرات الاعتقال والإبادة خلال الاحتلال الألماني. الحدث المركزي هو ما جرى في يناير 1943: مداهمة واسعة لحي لو بانييه وأحياء الميناء القديم، رُحّل خلالها آلاف من سكانها، ثم نُسف الحيّ القديم كاملًا بأمر ألماني — عدة آلاف من المباني دُمّرت. كان ذلك عقابًا جماعيًا واستئصالًا لحيّ اعتُبر مركز مقاومة وإيواء. النصب يقع في موقع دفاعي قديم بجوار المنطقة التي دُمّرت، والمعرض بداخله يوثّق المداهمة والترحيل بالوثائق والصور والشهادات. نقاط عملية: الدخول مجاني كسائر متاحف مدينة مرسيليا، والمواعيد قد تكون موسمية أو محدودة — تحقق قبل الذهاب. المكان صغير والزيارة أقل من ساعة. الموضوع صعب وغير مناسب للأطفال الصغار. اجمعه بالميناء القديم وحصن سان جان القريبين.
عدة آلاف من المباني دُمّرت في لو بانييه والميناء القديم عام 1943.
المداهمة استهدفت حيًّا اعتُبر مركز مقاومة وإيواء.
المعرض قائم على وثائق وصور وشهادات لا على معروضات.
قرب حصن سان جان والميناء القديم، مرسيليا