أقاليم لاتفيا الثلاثة مرفوعة.
Nenea hartia — CC BY-SA 4.0 · Virtual-Pano — CC BY-SA 4.0 · Virtual-Pano — CC BY-SA 4.0 · Virtual-Pano — CC BY-SA 4.0
حديقة على تل التحصينات القديمة تشقها قناة المدينة بقواربها؛ فيها خمسة أحجار تخليدًا لمن قُتلوا في أحداث يناير 1991 على يد قوات سوفيتية خاصة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
الرمز الذي حرسه اللاتفيون بأعينهم خمسين سنة: نصب الحرية (1935) عمود من الترافرتين بارتفاع اثنين وأربعين مترًا تعلوه «ميلدا»، امرأة نحاسية ترفع ثلاث نجوم ذهبية تمثل أقاليم لاتفيا الثلاثة التاريخية — بُني بتبرعات المواطنين أنفسهم على قاعدة من نقوش تروي تاريخ الأمة. عجيبته أنه نجا: خطط السوفييت لهدمه بعد ضم لاتفيا 1940 — ويُروى أن النحات الروسي فيرا موخينا نفسها دافعت عنه فنيًّا فأُنقذ — لكن وضع الزهور عنده صار جريمة تُبعد صاحبها إلى سيبيريا. وفي 1987 كسر آلاف المواطنين الحظر ووضعوا الزهور علنًا في تظاهرة صارت بداية النهاية للاحتلال. اليوم يقف عنده حرس شرف يتبدلون كل ساعة (من التاسعة إلى السادسة) بمراسم قصيرة يتجمع لها الناس، والزهور عليه يومية. يقف بين البلدة القديمة والمدينة الحديثة على حافة حديقة بستيكالنس.
أقاليم لاتفيا الثلاثة مرفوعة.
مراسم قصيرة كل ساعة.
Brīvības bulvāris، ريغا