التمثال يواجه المياه التي ابتلعته.
طار (1928) بطائرة مائية فرنسية الصنع للبحث عن طاقم مبتكر منطاد إيطالي («إيتاليا») تحطم شمال سفالبارد — فقدت الاتصال فوق بحر بارنتس ولم يُعثر قط على حطام يؤكد المصير سوى عوامة وقود متضررة عُثر عليها لاحقًا قرب الساحل النرويجي. المفارقة المأساوية: طاقم الإيطاليا نفسه نجا لاحقًا بإنقاذ آخرين — بينما مات منقذهم الأشهر عالميًّا بلا قبر معروف.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
نصب أموندسن البرونزي على ميناء ترومسو يخلد آخر رحلة أعظم مستكشفي القطبين النرويجيين: راؤول أموندسن — أول إنسان يبلغ القطب الجنوبي (1911) وأول من عبر الممر الشمالي الغربي بحرًا — انطلق من هذا الميناء تحديدًا عام 1928 في مهمة إنقاذ طيار إيطالي متعثر شمال سفالبارد، ولم يعد أبدًا: طائرته اختفت فوق بحر بارنتس ولم يُعثر على جثته قط حتى اليوم. التمثال يقف واجهًا للمياه التي ابتلعت آخر رحلاته — إيماءة رمزية مقصودة نحو الشمال حيث اختفى — ولوحة تذكارية صغيرة عند القاعدة توجز إنجازاته القطبية الاستثنائية قبل النهاية الغامضة. الموقع يقع طبيعيًّا على ممشى الميناء بين المتحف القطبي وبولاريا، محطة تأمل قصيرة (عشر دقائق) تربط زيارة المتحف بموقعها الجغرافي الحقيقي على الماء نفسه.
التمثال يواجه المياه التي ابتلعته.
إنجازاته القطبية موجزة عند القاعدة.
الميناء، ترومسو