أصلية من الثلاثينيات وما زالت تعمل — النزول عليها نصف التجربة.
Quatrostein — CC BY-SA 3.0 · Trougnouf — CC BY 4.0 · Urbex84 — CC BY-SA 4.0 · Ludvig14 — CC BY-SA 4.0
نحو سبع إلى عشر دقائق مشيًا في اتجاه واحد، وأقل على الدراجة. أضف وقتًا للسلالم المتحركة والوقوف على الضفة اليسرى للتصوير. الرحلة كاملة ذهابًا وإيابًا مع التوقف نحو نصف ساعة.
تعمل في ساعات محددة، وخارجها تُستخدم المصاعد بدلًا منها. إن كانت السلالم هي سبب زيارتك تحديدًا فتحقق من ساعات تشغيلها، لأن ركوب المصعد ليس التجربة نفسها إطلاقًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
نفق للمشاة تحت نهر الشيلده، افتُتح عام 1933 لربط وسط أنتويرب بالضفة اليسرى. طوله نحو خمسمئة وسبعين مترًا ويقع على عمق يقارب واحدًا وثلاثين مترًا تحت سطح النهر. ما يجعله أكثر من مجرد ممر هو أنه محفوظ كما بُني: السلالم المتحركة الخشبية الأصلية من الثلاثينيات ما زالت تعمل، وهي من القلائل الباقية من نوعها في العالم. النزول عليها هو نصف التجربة. النفق نفسه مبطّن بالقيشاني الأبيض ومضاء بشكل موحّد، وممتد بخط مستقيم تمامًا حتى يبدو أطول مما هو. يستخدمه المشاة والدراجات يوميًا، فهو ليس معلمًا سياحيًا بل بنية تحتية عاملة. الخروج على الضفة اليسرى يعطي أفضل إطلالة على واجهة أنتويرب التاريخية من الماء — الكاتدرائية وهيت ستين وخط السماء كاملًا. هذا وحده سبب كافٍ للعبور، والعودة تستغرق دقائق.
أصلية من الثلاثينيات وما زالت تعمل — النزول عليها نصف التجربة.
الضفة اليسرى هي المكان الوحيد لرؤية الكاتدرائية وهيت ستين معًا.
يستخدمه الناس يوميًا للتنقل، وهذا جزء من طرافته.
تحت نهر الشيلده، بين سانت-يانسفليت والضفة اليسرى