بخوذة ومع دليل.
Mugikun — CC BY-SA 4.0 · Syurida — CC BY-SA 4.0 · Syurida — CC BY-SA 4.0
نفق منجم فحم حفره الهولنديون عام 1898 في قلب مدينة ساواهلونتو، وسُمي باسم مباه سويرو، رئيس العمال الذي أشرف عليه. أُغلق عام 1930 بعد أن غمرته مياه النهر القريب، ثم أعيد فتحه عام 2007 متحفاً، وهو جزء من موقع «تراث منجم فحم أومبيلين في ساواهلونتو» الذي أدرجته اليونسكو على قائمة التراث العالمي عام 2019. يرتدي الزائر خوذة وحذاءً طويلاً، ثم ينزل مع دليل في النفق الضيق المدعوم بالأخشاب نحو 185 متراً، ويرى عروق الفحم في الجدران، ويسمع قصة «الأورانغ رانتاي»، أي «أهل السلاسل»، السجناء الذين جلبهم الهولنديون من أنحاء الأرخبيل مقيدين بالسلاسل للعمل في المناجم في ظروف قاسية. وفي مبنى المدخل معرض صغير عن تاريخ التعدين. التذكرة نحو خمسة عشر ألف روبية للمواطنين وخمسين ألفاً للأجانب، تشمل الخوذة والدليل. والنفق رطب ضيق، فلا يناسب من يخاف الأماكن المغلقة. على بعد مئة متر متحف «غودانغ رانسوم»، مطبخ العمال القديم، ومتحف منجم أومبيلين، فاجمعها في جولة مشياً.
بخوذة ومع دليل.
قصة عمال المناجم المقيدين.
على قائمة اليونسكو.
وسط ساواهلونتو، سومطرة الغربية
نعم، فقد دُعم وجُهز بالإضاءة والتهوية، والنزول مع دليل فقط. لكنه ضيق منخفض ورطب، فلا يناسب من يخاف الأماكن المغلقة أو من يصعب عليه الانحناء.