أم تحتضن ابنها الميت في قاعة عارية.
Ansgar Koreng — CC BY 3.0 de · Photograph by Mike Peel (www.mikepeel.net). — CC BY-SA 4.0 · Ansgar Koreng — CC BY 3.0 de · Ansgar Koreng — CC BY 3.0 de
نويه فاخه («الحرس الجديد») مبنى صغير على شارع «أونتر دن ليندن» بناه المعماري كارل فريدريش شينكل عام 1818 كمقر حراسة للقصر الملكي، بواجهة معبد إغريقي كلاسيكية بستة أعمدة. حجمه متواضع لكنه من أنقى أمثلة الكلاسيكية الجديدة في ألمانيا. تحوّل عبر قرنين إلى مرآة لكل نظام حكم مرّ على ألمانيا: نصب لقتلى الحرب العالمية الأولى في جمهورية فايمار، ثم صرح للنظام النازي، ثم «نصب ضحايا الفاشية والعسكرة» في ألمانيا الشرقية بحرس شرف يؤدي الخطوة الإوزية، وأخيرًا منذ 1993 النصب المركزي لجمهورية ألمانيا الاتحادية «لضحايا الحرب والطغيان». الداخل اليوم فارغ تمامًا إلا من شيء واحد: نسخة مكبّرة من منحوتة كاتة كولفيتس «الأم وابنها الميت» في وسط قاعة حجرية عارية، تحت فتحة دائرية مفتوحة في السقف بلا زجاج — فيسقط عليها المطر والثلج والبرد مباشرة كما يسقط على الجنود في الميدان. الدخول مجاني ولا يستغرق أكثر من دقائق، لكنه من أقوى ما في برلين.
أم تحتضن ابنها الميت في قاعة عارية.
المطر والثلج يسقطان على المنحوتة.
أونتر دن ليندن 4، 10117 برلين
دار الأوبرا الحكومية في برليندار الأوبرا الحكومية أقدم دار أوبرا في برلين، وبُنيت عام 1742 بأمر من فريدريك الدقيقة واحدة مشيًا4.8
المتحف التاريخي الألمانيالمتحف التاريخي الألماني يقع في مبنى «تسويغهاوس»، وهو أقدم مبنى على شارع أونتر ددقيقة واحدة مشيًا4.5
ساحة بيبلساحة بيبل ساحة مستطيلة مفتوحة على شارع «أونتر دن ليندن»، تحيط بها ثلاثة مبانٍ كلدقيقتان مشيًا4.7
كاتدرائية القديسة هيدفيغكاتدرائية القديسة هيدفيغ هي الكنيسة الكاثوليكية الأم في برلين، وقصة بنائها سياسيدقيقتان مشيًا4.2
حديقة لوستغارتنلوستغارتن مساحة خضراء مربّعة في قلب جزيرة المتاحف ببرلين. أمامها كاتدرائية برلين4 دقائق مشيًا4.5القرار مقصود تمامًا: أن تتعرض المنحوتة لما يتعرض له من تُخلّدهم — المطر والثلج والبرد والحر. الأثر يتغير بتغير الطقس، فترى الأم مبللة في يوم ماطر ومغطاة بالثلج في يناير. هذا يحوّل النصب من تمثال ثابت إلى شيء يعيش الفصول مع المدينة.