طبقات لبّاد ومحلول مغذٍّ تسمح بالنمو رأسيًا على الحجر.
Celette — CC BY-SA 4.0 · Guilhem Vellut from Paris, France — CC BY 2.0 · Benoît Prieur — CC0 · Guilhem Vellut from Paris, France — CC BY 2.0
لا وحده — هو جدار في شارع، ودقائق تكفيه. لكنه على مسافة قصيرة من ممرّات باريس المغطّاة وحي مونتورغيه، فاجعله محطة في مشي يشمل تلك. في الشتاء قد تجده أقلّ إثارة بكثير.
أشهرها جدار متحف كيه برانلي على ضفة السين قرب برج إيفل، وهو أيضًا من تصميم باتريك بلان وأكبر بكثير وفي موقع سياحي. إن كنت ستزور متحفًا واحدًا فقط فذاك يجمع الجدار والمجموعة معًا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
جدار نباتي ضخم على واجهة مبنى في زاوية شارع أبو قير، صمّمه عالم النبات الفرنسي باتريك بلان وأُنجز عام 2013. بلان هو مبتكر «الجدار النباتي» كتقنية معمارية: نظام يسمح للنباتات بالنمو رأسيًا على واجهة مبنى دون تربة، بالاعتماد على طبقات لبّاد ومحلول مغذٍّ. هذا الجدار يضمّ آلاف النباتات من مئات الأنواع، مرتّبة بحيث تشكّل نمطًا لونيًا يتغيّر بتغيّر الفصول. العمل جزء من نقاش أوسع في باريس عن إدخال النبات إلى نسيج المدينة الكثيف: مدينة مبنية بالحجر بكثافة عالية وقليلة المساحات الخضراء في دوائرها المركزية. جدار كهذا حلّ جزئي ورمزي في آن. نقطة عملية صريحة: هذا جدار على مبنى في شارع عادي — دقائق تكفيه. الحي حوله (سنتييه) حي ملابس وتجارة، غير سياحي وله طابعه الخاص. الجدار يبدو في أفضل حالاته في الربيع والصيف.
طبقات لبّاد ومحلول مغذٍّ تسمح بالنمو رأسيًا على الحجر.
آلاف النباتات مرتّبة بنمط لوني يتغيّر مع الفصول.
حي ملابس وتجارة غير سياحي، وله طابع مختلف عمّا حوله.
زاوية شارع أبو قير، الدائرة الثانية، باريس
مرتّبة حسب السعر — من الأقل إلى الأعلى