وبركة بين النخيل.
Jerzystrzelecki — CC BY 3.0 · Cyril Romier from French living in Nairobi, Kenya — CC BY 2.0 · Dennis G. Jarvis — CC BY-SA 2.0 · Mohatatou — CC BY-SA 4.0
أكبر الواحات الجبلية في تونس، عرفها الرومان باسم أد توريس، وتقع في تلال وعرة قرب الحدود الجزائرية، على بعد ستة كيلومترات من ميداس. تشتهر بشلالها الكبير وعيونها الصافية التي تسقي بساتينها ونخيلها. ينحدر الشلال الكبير بين الصخور إلى بركة تحيط بها أشجار النخيل، وحوله مقاهٍ صغيرة يستريح فيها الزوار. والمشهد مفاجئ وسط هذه الأرض الجافة، وأجمل ما يكون بعد موسم الأمطار. وعلى حافة الوادي تقف تمغزة القديمة، قرية من الطين والحجر هجرها أهلها بعد أن فاض النهر اثنين وعشرين يوماً متواصلة عام 1969، فانتقلوا إلى القرية الجديدة. وتبدو بيوتها المهجورة وقبابها من بعيد كأنها مدينة من حكاية. تُزار مع الشبيكة وميداس في جولة واحدة من توزر. الدخول إلى الشلال مجاني عادة، وقد تدفع مبلغاً بسيطاً لموقف السيارة أو مشروب في المقاهي.
وبركة بين النخيل.
قرية مهجورة منذ 1969.
تسقيها العيون.
تمغزة، على نحو 70 كم شمال غرب توزر، قرب الحدود الجزائرية
لأن النهر فاض اثنين وعشرين يوماً عام 1969، فانتقل السكان إلى القرية الجديدة.