الأعمدة تتوهج صباحاً.
rob Stoeltje from loenen, netherlands — CC BY 2.0 · This Photo was taken by Wolfgang Moroder. Feel free to use my photos, but please mention me as the author and send me a message. This image is not in the public domain. Please respect the copyright pr — CC BY-SA 3.0 · King of Hearts — CC BY-SA 4.0 · Thomas from Philadelphia Area, USA — CC BY-SA 2.0 · Fabio Achilli from Milano, Italy — CC BY 2.0
وادي برايس حديقة وطنية في جنوب غرب يوتا، وهو ليس وادياً فعلاً، بل مجموعة مدرجات طبيعية عملاقة على الجانب الشرقي لهضبة باونساغونت. ويشتهر بآلاف الأعمدة الصخرية المسماة «هودو»، بألوانها الحمراء والبرتقالية والبيضاء، فيبدو كمدينة من الحجر. استقر في المنطقة مزارعون من طائفة المورمون في خمسينيات القرن التاسع عشر، وأخذت اسمها من إبنيزر برايس الذي استقر فيها عام 1874. وأعلنها الرئيس هاردينغ نصباً وطنياً عام 1923، ثم صارت حديقة وطنية في فبراير 1928. وتكونت الأعمدة بفعل تجمد الماء والتعرية في صخور قاع نهر وبحيرة قديمين. تقف عند الحافة، على ارتفاع بين 2400 و2700 متر، فيمتد أسفلك بحر من الأعمدة البرتقالية بين أشجار الصنوبر. وتوزعت عند الحافة نقاط مشاهدة منها نقطة الشروق ونقطة الغروب ونقطة الإلهام ونقطة برايس. ويمكنك النزول بمسارات مثل نافاهو لوب، فتمشي بين الأعمدة، وترى أشكالها عن قرب. تبعد 88 كيلومتراً في خط مستقيم عن زايون، وهي مرتفعة وأبرد منها كثيراً، فخذ سترة حتى في الصيف، وقد تهبط الثلوج شتاءً. والنزول إلى الوادي سهل، أما الصعود فمتعب في الهواء الرقيق، فلا تتعجل وخذ ماءً. وأجمل ضوء عند الشروق، إذ تتوهج الأعمدة، وابقَ قريباً من الممرات، فالحافة هشة.
الأعمدة تتوهج صباحاً.
بين الأعمدة من الداخل.
مشهد واسع للمدرج.
حديقة وادي برايس الوطنية، جنوب غرب يوتا
لا، بل مدرجات طبيعية على حافة هضبة، رغم الاسم.
نعم، فالحافة مرتفعة، فخذ سترة حتى في الصيف.