نزهة سهلة من طرف القرية بمحاذاة النهر إلى أول البرك الباردة، تناسب الأسر بحذاء يتحمّل البلل.
الهواء في قاع هذا الوادي أبرد بدرجات ملموسة من شوارع إزميت، وهذا وحده يفسّر لماذا يزدحم مدخله في عطلات أغسطس. نهر سيرين دره ينحت هنا ممرًا صخريًا طوله نحو ثمانية كيلومترات على الحدّ بين بلديتي باش إسكله وكارتبه، بين قريتي سيرين دره وبازارتشايري، وتضيق جدرانه في بعض المواضع إلى ثلاثة أمتار فقط بينما ترتفع الصخور شاهقة فوق الرأس. على امتداد المسار ستّ شلالات يتراوح ارتفاعها بين عشرة وعشرين مترًا، تتجمّع تحت كلّ منها بركة صافية باردة إلى درجة تقطع الأنفاس حتى في عزّ الصيف. هذا المكان مكانان في الحقيقة. الأول هو الجزء السفلي الملاصق للقرية: تترك السيارة عند طرف القرية، تمشي دقائق بمحاذاة النهر ثم تخوض في مجراه حتى الشلالات الأولى، وهو نزهة سهلة تناسب الأسر والمراهقين بشرط حذاء يتحمّل البلل، وليست ملائمة لعربات الأطفال إطلاقًا. أما الثاني فهو عبور الوادي كاملًا، الذي تصنّفه بوابة الثقافة الرسمية من أصعب المسارات في محافظة كوجالي: ساعات طويلة من الخوض والتسلّق على صخور زلقة، ويحتاج إلى مرشد ومعدات، ولا يُنصح به دون خبرة سابقة في الأودية. أغلب الزوار، وأنت غالبًا منهم، يكتفون بالجزء الأول ويعودون سعداء. الدخول مجاني وبلا مواعيد رسمية، ولا تكاد توجد مرافق، فخذ ماءك معك ونقودًا ورقية لأي شيء تعرضه القرية، ولا توجد تغطية هاتف داخل الوادي. أفضل وقت هو يوليو وأغسطس حين ينخفض منسوب الماء إلى أدناه؛ في الربيع يرتفع الماء كثيرًا، وبعد أي مطر غزير يصبح الوادي خطرًا فعليًا بسبب السيول المفاجئة، وفي الشتاء لا معنى للزيارة أصلًا. اذهب في يوم من أيام الأسبوع إن استطعت، فعطلات نهاية الأسبوع في الصيف تجلب زوار اليوم الواحد من إسطنبول وكوجالي. من سابانجا تقود نحو خمسة وثلاثين كيلومترًا، أي قرابة الساعة: غربًا على الطريق السريع D-100 حتى باش إسكله، ثم جنوبًا على طريق سدّ يوفاجيك باتجاه قرية جامع دوزو، ومنها نحو سبعة كيلومترات حتى قرية سيرين دره حيث تترك السيارة. لا مواصلات عامة عملية، فإما سيارة مستأجرة أو جولة منظّمة، وشركات الرحلات في المنطقة تبيع عبور الوادي بمرشد ومعدات لمن يريد التحدّي الكامل. خذ حذاءً إضافيًا وكيسًا مقاومًا للماء للهاتف، وأترك الشلالات العليا لمن جاء مجهزًا.
نزهة سهلة من طرف القرية بمحاذاة النهر إلى أول البرك الباردة، تناسب الأسر بحذاء يتحمّل البلل.
مقاطع تضيق فيها الجدران إلى ثلاثة أمتار فقط وترتفع الصخور شاهقة فوق الرأس.
ساعات من الخوض والتسلّق بين ستّ شلالات، بمرشد ومعدات، لأصحاب الخبرة فقط.
قرية سيرين دره، باش إسكله، كوجالي
الجزء السفلي حتى الشلالات الأولى يناسب الأطفال من سنّ المدرسة بحذاء مائي وإشراف دائم، فالصخور زلقة والماء بارد جدًا. مع أطفال صغار أو عربة اكتفِ بماشوكيه؛ فهي على بعد دقائق من سابانجا ومساراتها ممهّدة. أما العبور الكامل فليس للأطفال بأي حال.
لا يُنصح بذلك. بوابة الثقافة الرسمية تصنّفه من أصعب المسارات في كوجالي، وتطلب لمن لا يملك خبرة الجبال مرشدًا محترفًا ومعدات، ولا تغطية هاتف في الداخل، والماء في الربيع أعلى بكثير. احجز مع شركة رحلات توفّر المرشد والخوذة والمعدات، أو اكتفِ بالجزء السفلي.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.