أورفيوس وهرقل وديانا.
Dr Mary Gillham Archive Project — CC BY 2.0 · Josep Renalias — CC BY-SA 3.0 · Steven Lek — CC BY-SA 4.0 · High Contrast — CC BY 3.0 de · Inkey — CC BY-SA 3.0 · Jerzy Strzelecki — CC BY 3.0 · H. Grobe — CC BY 3.0 · Sambasoccer27 — CC BY-SA 4.0
مدينة أمازيغية رومانية في سهل خصب عند سفح جبل زرهون، نحو ثلاثين كيلومتراً شمال مكناس، نشأت منذ القرن الثالث قبل الميلاد، وربما كانت عاصمة مملكة موريطانيا في عهد الملك يوبا الثاني، ثم ازدهرت في العصر الروماني منذ القرن الأول الميلادي حتى امتدت على نحو اثنين وأربعين هكتاراً بسور طوله كيلومتران ونصف. وأدرجت في قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1997. قامت ثروة المدينة على زراعة الزيتون وعصر زيته، ويرى الزوار بقايا معاصر الزيت القديمة، إلى جانب المباني العامة الكبرى: البازيليكا، ومعبد الكابيتول بأعمدته القائمة، وقوس النصر الذي أقيم تكريماً للإمبراطور كاراكلا عام 217 للميلاد، والشارع الرئيسي المرصوف الذي تصطف على جانبيه البيوت. أجمل ما في وليلي فسيفساء البيوت الفاخرة التي ما زالت في مواضعها، بمشاهد من الأساطير كأورفيوس يعزف للحيوانات، وأعمال هرقل، وديانا في حمامها، وهي من أجمل الفسيفساء الرومانية في شمال أفريقيا. وقد فقدت روما المدينة نحو عام 285، واستقر فيها المولى إدريس الأول عام 789 قبل تأسيس دولة الأدارسة. تذكرة الأجنبي مئة درهم بحسب شباك وزارة الثقافة، ونصفها للأطفال بين السابعة والثالثة عشرة، ويفتح من التاسعة حتى الخامسة. والموقع مكشوف بلا ظل، فخذ القبعة والماء، وأجمل الأوقات الصباح الباكر أو ما قبل الغروب، وتجمع الزيارة مع مولاي إدريس زرهون القريبة.
أورفيوس وهرقل وديانا.
من عام 217م.
ثروة المدينة القديمة.
قرب مولاي إدريس زرهون، نحو ثلاثين كيلومتراً شمال مكناس
ليس ضرورياً، لكن المرشد المرخص عند المدخل يساعد على فهم البيوت والفسيفساء، والأفضل زيارة متحف التاريخ والحضارات بالرباط لرؤية برونزيات وليلي.