ماء النبع بعد تبريده.
ينابيع تسينخير الحارة مياه ساخنة طبيعية في وادٍ أخضر بولاية أرخانغاي، جنوب مدينة تسيتسرليغ. وتحيط بها تلال ناعمة وأشجار، وقد بُنيت حولها مخيمات جير تملأ أحواضها من النبع. وهي استراحة جيدة بعد أيام من القيادة في طرق وسط منغوليا الطويلة. يخرج الماء من الأرض بحرارة عالية، تذكر المصادر أنها بين 85.5 و86.5 درجة مئوية، فلا يصلح للاستحمام قبل تبريده. ولذلك تنقله المخيمات إلى أحواض تخلطه فيها بماء بارد. ولا يوجد هنا معلم تاريخي بارز، فالمكان للراحة. يقع المكان على ارتفاع يقارب 1850 متراً، وترى صفوفاً من خيام الجير البيضاء في مراعٍ خضراء، وأشجاراً على التلال، وأحواضاً تتصاعد منها الأبخرة. وفي المساء تصبح الجلسة في الماء الدافئ تحت سماء صافية أجمل ما في الزيارة. وتتوفر في معظم المخيمات أحواض عامة وأخرى خاصة. يبعد نحو 23 كيلومتراً في خط مستقيم عن تسيتسرليغ، وتذكر الأدلة 27 إلى 35 كيلومتراً بالطريق. وخذ ملابس سباحة محتشمة، واختر حوضاً خاصاً إذا فضلت ذلك، ولا تلمس ماء النبع مباشرة لأنه حار جداً. وقد ترتفع الأسعار في الصيف، فاحجز مبكراً. وتذكر الخارجية البريطانية نقصاً في الوقود قد يعطل السفر إلى المناطق البعيدة، فتأكد قبل الانطلاق.
ماء النبع بعد تبريده.
صفوف بيضاء في الوادي.
نجوم فوق الماء الساخن.
جنوب تسيتسرليغ، ولاية أرخانغاي، وسط منغوليا
بعض المخيمات تقبل الزوار لقاء أجر، فاسأل مسبقاً، فالأمر يختلف من مخيم إلى آخر.
نعم، فمعظم المخيمات تقدم أحواضاً عامة وأخرى خاصة.