يمكن صعوده، والإطلالة منه على الخليج والبلدة.
Carsten Steger — CC BY-SA 4.0 · Falk2 — CC BY-SA 3.0 de · Falk2 — CC BY-SA 3.0 de · Falk2 — CC BY-SA 3.0 de
أصغر بلدة على جزيرة هﭬار وأغربها شكلًا: تقع على طرفَي **خليج ضيّق طويل** يشقّ اليابسة، وتربط بين ضفّتيها **جسور صغيرة** — ولهذا تُسمّى محلّيًّا «ﭬينيسيا الصغيرة». لكن أهمّ ما فيها بناء واحد: **كنيسة القدّيسة مريم الرحيمة**، وهي **كنيسة محصّنة** — لا كنيسة بجانبها برج، بل كنيسة **هي نفسها قلعة**: جدران سميكة، وفتحات رماية، وسطح دفاعي مسنّن، وبرج مربّع. بُنيت هكذا بعد هجوم عثماني عام **1571** أحرق البلدة، فقرّر الأهالي أن يكون مكان اللجوء هو مكان الصلاة نفسه. ويمكن اليوم صعود السطح والإطلالة على الخليج. وفي البلدة أيضًا **متحف صيد سمك** صغير في مبنى معصرة قديمة، يشرح صيد السردين الذي عاشت عليه ﭬربوسكا — كان فيها مصنع تعليب من أوائل ما بُني في الأدرياتيكي. ⚠ صغيرة جدًّا وهادئة — ساعة إلى ساعتين تكفيانها، وتُضمّ عادةً إلى يلسا أو سهل ستاري غراد في اليوم نفسه.
يمكن صعوده، والإطلالة منه على الخليج والبلدة.
تربط ضفّتي الخليج، وهي سبب اللقب المحلّي.
قصّة السردين ومصنع التعليب الذي عاشت عليه البلدة.
ﭬربوسكا، جزيرة هﭬار — نحو 25 كم شرق بلدة هﭬار
كنائس صُمّمت لتكون **مبنى دفاعيًّا ومكان عبادة في آنٍ واحد**: جدران سميكة بلا نوافذ منخفضة، وفتحات رماية، وسطح مسنّن يمكن الوقوف عليه بالسلاح، وبرج يصلح للمراقبة. سبب وجودها في دالماسيا **الغارات البحرية** في القرنين السادس عشر والسابع عشر — عثمانية وقرصانية — على قرى ساحلية صغيرة لا أسوار لها ولا حامية. لم يكن أمام أهلها وقت للهرب إلى قلعة بعيدة، فبنوا الملجأ في وسط القرية، وكان المبنى الحجري الوحيد المتين فيها هو الكنيسة. ⚠ أشهرها في كرواتيا هذه في **ﭬربوسكا**، وهناك أمثلة أخرى في جزر البحر ومناطق زادار. والظاهرة نفسها موجودة في **ترانسيلﭬانيا** لأسباب مشابهة.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.