تنزل الضوء إلى الصالات وتُظهر المعرض من فوق.
Mahlum — Public domain · Kulttuurinavigaattori — CC BY-SA 4.0 · JIP — CC BY-SA 4.0 · JIP — CC BY-SA 4.0
لأن العمارة صارت فيها مشروعًا وطنيًّا. حين استقلّت فنلندا عام 1917 كانت بلا تقليد معماري قصري خاصّ بها، فبنت هويّتها من الحداثة بدل التاريخ. **ألﭬار آلتو** هو الاسم الأكبر: مبانٍ من الطوب الفاتح والخشب بخطوط منحنية ملائمة للضوء الشمالي، وأثاث ما زال يُنتج حتى اليوم. تلاه **إليل** و**إيرو سارينِن**، و**رايلي وريما بييتيلا**. المبدأ الثابت أن يخدم المبنى الاستعمال اليومي ويستقبل الضوء الشحيح ويستعمل مواد محلّية. في هلسنكي تراه في **كنيسة تيمبِلياوكيو** المنحوتة في الصخر، و**قاعة فينلانديا**، وآموس ريكس هذا.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
آموس ريكس أشهر مبنى افتُتح في هلسنكي هذا القرن، وحلّه المعماري غير معتاد: **المتحف كلّه تحت الأرض**، وسقفه هو ساحة المدينة. المشكلة كانت أن الموقع — ساحة **لاسيبالاتسي** أمام مبنى وظيفي من 1936 محمي كتراث — لا يمكن البناء فوقه. فحُفرت الصالات تحت الساحة، وبُرزت أسقفها إلى الأعلى في **تلال دائرية** تخترقها كوى زجاجية ضخمة تُنزل الضوء الطبيعي إلى الأسفل. النتيجة أن سطح المتحف صار ملعبًا: أطفال يتسلّقون التلال ويتزلّجون عليها، وناس يجلسون على حوافّها — والكوى تُظهر ما يجري في المعرض تحتهم. افتُتح عام 2018 وصار فورًا رمزًا للمدينة. البرنامج معارض مؤقّتة أساسًا، وكثير منها **فنّ رقمي وتركيبات غامرة**، إلى جانب مجموعة آموس أندرسون الكلاسيكية. ⚠ **يمتلئ بسرعة والحجز المسبق مُوصى به بشدّة**؛ والسطح مجاني ومفتوح دائمًا حتى دون تذكرة.
تنزل الضوء إلى الصالات وتُظهر المعرض من فوق.
تلال دائرية يتسلّقها الأطفال، ومجانية.
مانِرهايمينتي 22-24، هلسنكي