هُدمت التحصينات في القرن التاسع عشر وحُوّلت إلى حزام أخضر.
Garzena — CC BY-SA 3.0 · Tomasz Gąsior — CC BY-SA 4.0 · Zala — CC BY-SA 4.0 · Garzena — CC BY-SA 3.0
في القرن التاسع عشر فقدت أسوار المدينة قيمتها العسكرية فهُدمت، وحُوّل مسارها إلى شريط متصل من الحدائق والممرات يحيط بالمركز التاريخي، مع خندق مائي بقي جزء منه. هذا الحل طُبّق في مدن أوروبية عدة في تلك الفترة — فيينا أشهرها — والنتيجة أن المشي حول مركز فروتسواف يمر بأشجار وماء لا بشوارع سريعة.
الفناء وحده يستحق الدخول وهو مجاني. متحف الأسلحة يهمّ من تعنيه الدروع والسيوف تحديدًا. المتحف الأثري أوسع فائدة لأنه يشرح كيف نشأت المدينة على الجزر النهرية قبل ألف عام. إن كان لديك تذكرة واحدة، خذ الأثري.
سجّل الدخول لتكتب مراجعتك عن هذا المكان.
لا مراجعات بعد — كن أول من يكتب.
أكبر ما تبقّى من تحصينات فروتسواف القروسطية: مجمّع من القرن الخامس عشر بأبراج وأسوار وفناء داخلي واسع، عند الطرف الغربي من المدينة القديمة. كانت الترسانة مستودع سلاح المدينة وذخيرتها، وجزءًا من نظام دفاعي متكامل هُدم معظمه في القرن التاسع عشر حين حُوّلت الأسوار إلى حزام حدائق يحيط بالمركز. الترسانة نجت، ونجت أيضًا من دمار 1945 إلى حدّ كبير. تضم اليوم متحفًا للأسلحة والدروع — من القرون الوسطى إلى القرن التاسع عشر — والمتحف الأثري لفروتسواف الذي يعرض ما استُخرج من طبقات المدينة، من العصر الحجري إلى القرون الوسطى. الفناء الداخلي هو الجزء الأفضل ويُدخل مجانًا في معظم الأوقات: مساحة حجرية واسعة تحيط بها الأروقة، وتُقام فيها في الصيف حفلات وأسواق ومهرجانات. الموقع على مسافة مشي من الساحة الرئيسية، ومنه تبدأ بقايا الأسوار وحزام الحدائق.
هُدمت التحصينات في القرن التاسع عشر وحُوّلت إلى حزام أخضر.
الأسلحة والدروع، والآثار المستخرجة من طبقات المدينة.
الفناء يُستخدم في الصيف لفعاليات مفتوحة.
شارع تسييشينسكيغو، الطرف الغربي من المدينة القديمة