نحو 24 متراً فوق مثلثات كروية.
Lamine Bensaou — CC BY-SA 3.0 · habib kaki — CC BY 3.0 · Credits to Reda Kerbush / Wikimedia Commons — CC BY-SA 3.0 · Chettouh Nabil — CC BY-SA 4.0 · Credits to Reda Kerbush / Wikimedia Commons — CC BY-SA 3.0
الجامع الجديد مسجد يقوم على الطرف الشرقي من ساحة الشهداء، عند سفح القصبة في الجزائر العاصمة. وتؤرخه كتابة فيه بعام 1070 للهجرة (1660 للميلاد)، وتنسب الاجتهاد في بنائه إلى الحاج حبيب. طُلي كله بالأبيض، وتعلوه قبة مركزية يبلغ ارتفاعها نحو 24 متراً، وتجاوره مئذنة مربعة تحمل ساعة. وسمّاه الفرنسيون مسجد المسمكة لقربه من سوق السمك. صار المسجد في العهد العثماني من أبرز مساجد المذهب الحنفي، وهو مذهب الأتراك العثمانيين، في حين كان أغلب الجزائريين على المذهب المالكي. وتذكّر قبته القائمة على مثلثات كروية بقباب إسطنبول، أما قوس محرابه فعلى النمط الأندلسي. ويتقاطع القبو الطويل الممتد أمام جدار القبلة مع الأقبية الأخرى فيرسم في المخطط شكل صليب لاتيني، ومن هنا نشأت أسطورة تزعم أن مهندسه أسير مسيحي، بينما يرى المؤرخون أن البنّاء اتبع النماذج العثمانية. تحيط بالقبة الكبرى قباب صغيرة مثمنة تصل بينها أقبية نصف أسطوانية، في مبنى يبلغ طوله نحو 48 متراً وعرضه نحو 27 متراً. والمحراب مثمن تكسو البلاطات الخزفية قسمه السفلي، أما المنبر المصنوع من الرخام في إيطاليا فقد نُقل إليه من جامع السيدة الذي هُدم في مطلع ثلاثينيات القرن التاسع عشر. والمئذنة على الطراز المغاربي، وكان ارتفاعها نحو 30 متراً، لكنها لا تعلو اليوم أكثر من 25 متراً تقريباً فوق الشارع بعدما ارتفع مستواه، ويُقال إن ساعتها جُلبت من قصر الجنينة، مقر حكام الجزائر الذي كان يقابل المسجد. ما زال المسجد عامراً بالمصلين، فالأفضل زيارته خارج أوقات الصلاة، ويكفي لذلك ما بين 20 و40 دقيقة. وتُعرض في محطة مترو ساحة الشهداء آثار كُشف عنها في أثناء إنشائها. ويقع الجامع الكبير على بعد نحو 100 متر شرقاً، وجامع كتشاوة على بعد نحو 200 متر غرباً حيث تبدأ أزقة القصبة في الصعود، أما قصر الرياس فعلى بعد نحو 400 متر شمالاً.
نحو 24 متراً فوق مثلثات كروية.
يُقال إنها من قصر الجنينة.
رخام إيطالي نُقل من جامع السيدة.
ساحة الشهداء، القصبة السفلى، الجزائر العاصمة
الجامع الكبير (الجزائر العاصمة)يُعدّ الجامع الكبير في القصبة السفلى أقدم مساجد الجزائر العاصمة. وتحمل كتابة بالدقيقة واحدة مشيًا
جامع كتشاوةمن أشهر مساجد الجزائر وأكثرها رمزية، عند سفح القصبة، بُني في العهد العثماني مطلع3 دقائق مشيًا4.8
قصر الرياس (الحصن 23)قصر الرياس، ويُعرف أيضاً بالحصن 23 وبقصر رياس البحر، مجموعة من ثلاثة قصور عثماني5 دقائق مشيًا
القصبةالمدينة العتيقة للجزائر العاصمة وقلبها التاريخي، تتدرج بيوتها البيضاء المتلاصقة 5 دقائق مشيًا4.6تذكر أدلة الزوار أن غير المسلمين يُسمح لهم عادةً بالدخول خارج أوقات الصلاة، وإن كانت الأبواب تُغلق أمامهم أحياناً. ومن المفيد الذهاب مع مرشد محلي، واستئذان المصلين قبل التصوير في الداخل.
كشفت حفريات أثرية أُجريت عام 2013 بمناسبة أشغال المترو عن آثار تروي نحو ألفي عام من تاريخ المدينة، منها ما يعود إلى العهد الروماني ومنها ما يعود إلى العهدين البيزنطي والعثماني، ويُعرض بعضها في مكانه داخل محطة ساحة الشهداء.